التأكيد على ضرورة التهدئة بإدلب ... البيان الختامي لـ "أستانا 13" يعيد نفسه

02.آب.2019

متعلقات

أكدت الدول الضامنة لمسار أستانا بجولتها الـ 13، في البيان الختامي المشترك لنتائج الجولة حول سوريا على ضرورة إقرار الهدوء على الأرض من خلال تنفيذ كامل لكافة الاتفاقات حول إدلب والمتفق عليها في مذكرة 17 سبتمبر 2018.

وعبر المجتمعون عن أسفهم بسبب عدد الضحايا بين المدنيين وتوافقوا على اتخاذ الإجراءات المحددة بناءا على الاتفاقيات السابقة لضمان حماية المدنيين وفقا لأحكام القانون الدولي داخل وخارج منطقة ادلب لخفض التصعيد

وأكدوا التزامهم الثابت بسيادة الجمهورية العربية السورية واستقلالها ووحدة وسلامة أراضيها وكذلك أهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، كما شددت الدول الضامنة على احترام القرارات الدولية المعترف بها بما في ذلك أحكام قرارات الأمم المتحدة والتي ترفض احتلال الجولان السوري قبل كل شئ وفقا للقرار 497 لمجلس الأمن في الأمم المتحدة

وناقش المجتمعون الوضع في شمال شرق سوريا وأشاروا الى أن تحقيق الاستقرار والأمن طويل المدى في هذه المنطقة من خلال الحفاظ على وحدة أراضي سوريا واحترام سيادتها، ورفض كل المحاولات الرامية إلى إنشاء وقائع جديدة في الأرض بذريعة مكافحة الإرهاب بما فيها مبادرات غير شرعية للحكم الذاتي وعبروا عن عزمهم لمكافحة الخطط الإنفصالية الرامية إلى تقويض سيادة سوريا ووحدة أراضيها والتي تهدد الأمن القومي للدول المجاورة

كما عبر الحضور عن رأيهم بأن الصراع السوري ليس له حل حربي وأكدوا على تمسكهم بضرورة مواصلة العملية السياسية من قبل السوريين بدعم من الأمم المتحدة وفقا لقرار 22 و54 لمجلس الأمن في الأمم المتحدة وقرارات مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي

وأجرت الوفود المشاركة مشاورات مفصلة في إطار ثلاثي وكذلك مع ممثلي مكتب المبعوث العام للأمين العام للأمم المتحدة السيد "غير بيدرسون" حول مساعي إكمال تشكيل وإطلاق اللجنة الدستورية في جنيف وفقا القرارات مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي وعبروا عن ارتياحهم بسبب التقدم الذي تم تحقيقه بصدد التنسيق حول القائمة وحول تشكيل وقواعد اجراءات الهيئة وعبروا عن استعدادهم لدعم انعقاد هذه اللجنة.

ورحب المجتمعون بالعملية الناجحة بالإفراج عن الرهائن المحتجزين قسريا والتي جرت في إطار مجموعة عمل لمسار أستانة وأكدوا أن مجموعة العمل هذه تعتبر آلية فريدة من نوعها والتي أكدت فعاليتها في مسار إقرار الثقة بين الأطراف السورية.

وأشاروا الى ضرورة زيادة الدعم السوري لكافة السوريين في كل الأراضي السورية بدون تقديم أية شروط مسبقة وبغرض دعم تحسين الوضع الإنساني في سوريا والتقدم في عملية التسوية السياسية ودعوا المجتمع الدولي والأمم المتحدة ووكالاتها الإنسانية إلى زيادة تقديم المساعدات الإنسانية في سوريا من خلال تنفيذ المشاريع للاستعادة المبكرة بما في ذلك البنى التحتية الرئيسية مثل المياه والكهرباء والمشافي والمدارس وكذلك فك الألغام وكذلك ناقشوا فكرة وتبادلوا الآراء حول آفاق عقد المؤتمر الدولي حول مسائل تقديم الدعم الإنساني لسوريا.

وأكدوا على أهمية الدعم لإعادة اللاجئين والمهجرين بشكل آمن وضمان حقهم في العودة وبهذا الصدد دعوا المجتمع الدولي إلى تقديم الدعم وأكدوا على استعدادهم لمواصلة التعاون مع كافة الأطراف المعنية بما في ذلك مكتب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابع للأمم المتحدة وكذلك المنظمات الدولية المتخصصة الأخرى.

ورحبوا بمشاركة وفدي العراق ولبنان بصفة المراقبين الجدد في مسار استانة وعبروا عن اعتقادهم بأن هؤلاء المراقبين من الأردن والعراق ولبنان سيكون لهم مساهمة في مسألة إقرار السلام والاستقرار في سوريا، وفق البيان.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة