"التحرير الفلسطينية" تقيم إفطار جماعي بمخيم اليرموك ونشطاء "دورها استعراضي"

24.أيار.2019
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

متعلقات

أثار إقامة منظمة التحرير إفطاراً رمضانياً في مخيم اليرموك يوم أمس الأربعاء، انتقادات واسعة بين الناشطين الفلسطينيين وأهالي المخيم المهجرة والنازحة، واتهموا دور المنظمة في سورية بالاستعراضي.

وقال أحد الناشطين "من يستطيع إحضار موافقه أمنيه لعمل هكذا نشاط بداخل المخيم ويلدا يستطيع أن يرفع الصوت ويقول بدنا نرجع أهلنا".

وكانت الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أقامت مأدبة إفطار في شارع حيفا في مخيم اليرموك للعائلات التي تعيش داخله، وحضر المأدبة عدد من مسؤولي منظمة التحرير الفلسطينية واللجنة الشعبية للمخيم.

وقال السفير عبد الهادي مخاطباً الأهالي "وجودنا اليوم في مخيم اليرموك بشرى لأهالينا بالعودة القريبة للمخيم"، وأضاف "نحن في منظمة التحرير مع شعبنا يدا بيد، وسنقف مع الجميع لإعادة إعمار المخيم ونعمل مع الدولة السورية لإعادة الأهالي بأقرب وقت ممكن".

الجدير ذكره أن مخيم اليرموك تعرض في التاسع عشر من نيسان أبريل 2018 لعملية عسكرية بهدف طرد تنظيم "داعش"، بدعم جوي روسي ومشاركة "فصائل فلسطينية"، استخدم فيها جميع صنوف الأسلحة البرية والجوية، ما أدى إلى تدمير 60 % من مخيم اليرموك وسقوط عشرات الضحايا من المدنيين.

وكانت نشرت "مجموعة العمل من أجل فلسطيني سوريا" اليوم الثلاثاء، تقريراً بمناسبة مرور عام كامل مرّ سيطرة النظام السوري على مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في دمشق، لفتت فيه إلى أن قضية مخيم اليرموك باتت واضحة، عودة قريبة لأبناء المخيم مستحيلة، خاصة مع استمرار عملية التعفيش التي طالت حتى البنى التحتية.

ونوهت المنظمة في تقريرها إلى أن مخيم اليرموك يفتقر إلى جميع الخدمات الأساسية من كهرباء وماء وخدمات صرفي صحي، ناهيك عن عملية التدمير المبرمج الذي جعل غالبية بيوت مخيم اليرموك غير صالحة للسكن، إضافة إلى عدم مقدرة أهالي المخيم على اعادة الاعمار والترميم.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة