التشويش الروسي فوق حميميم يعيق تحليق الطائرات الإسرائيلية والأمريكية قرب سوريا

24.تموز.2019

كشفت جريدة "بريكينغ ديفينس" نقلا عن معلومات الاتحاد الدولي لطياري شركات الطيران أن عدة طائرات فقدت الاتصال بنظام "جي بي إس" لتحديد الموقع عن طريق الأقمار الصناعية أثناء قيامها برحلات من مطار تل أبيب في نهاية شهر يونيو/حزيران الماضي.

وبحسب مصادر إعلامية أمريكية وإسرائيلية فإن عمل وسائل التشويش الإلكتروني الروسية التي تتصدى للطائرات المسيرة على حميميم في سوريا هو سبب فقدان الاتصال بنظام "جي بي إس".

كما يؤثر "التشويش" الروسي على مقاتلات "إف-22" و"إف-35" الأمريكية التي تحلق في سماء منطقة الشرق الأوسط وفقا لـ"ناشيونال إنترست"، وفي ظن "ناشيونال إنترست" فإن روسيا تتقدم على الولايات المتحدة الأمريكية في مجال الحرب الإلكترونية وتسيطر على هذا المجال.

وكانت كشفت صور أقمار صناعية نشرت عبر مواقع مختصة، عن وجود نظام حرب إلكترونية غير معروف بالقرب من قاعدة "حميميم"، مهمة هذا النظام التشويش على الطائرات المسيرة التي تستهدف القاعدة بين الحين والآخر.

ونشر مستخدم تويتر " Observer IL" مجموعة صور أقمار صناعية، يظهر فيخا نظام حرب إلكترونية غير معروفة، ولها حجم كبير. ووفقا للمحلل، إن هذا هو مصدر التشويش الذي يعطل نظام تحديد المواقع العالمي.

وقال الخبير مشيرا إلى الظل العملاق للهوائية المرتفعة: "هل هذا جزء من التكنولوجيا الروسية في قاعدة "حميميم" الجوية في سوريا للقيام بالتشويش/بخداع إشارات GPS في شرق البحر المتوسط وإسرائيل؟ هل هذه نسخة جديدة من "ريبيلينت-1" أو "كراسوخا-2/4"؟

وأشار الخبراء إلى أن أحدث محطة رادار "بوليوت-ك1" تظهر في الصور، المصممة للكشف عن الطائرات المسيرة على ارتفاعات منخفضة. نظرا للهجمات الدائمة على القاعدة باستخدام الطائرات المسيرة، فإن نشر هذا النظام هناك مبرر تماما.

في وقت سابق في نقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية معلومات تفيد بأن أنظمة الحرب الإلكترونية الروسية تعمل بنشاط على تشويش الاتصالات في أراضي البلاد، والتي نفتها روسيا بالكامل.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة