التطهير العرقي والتجنيد القسري.. سلاحا "ب ي د/ بي كا كا" للسيطرة على منبج

20.حزيران.2018

لجأ تنظيم "ب ي د" إلى أساليب مختلفة مثل التطهير العرقي والتجنيد القسري لإقامة نظام احتلال في مدينة منبج شمالي سوريا، نظرًا لأهميتها الاستراتيجية والاقتصادية.

ووفقًا للمعلومات التي جمعها مراسل الأناضول، فإن التنظيم الإرهابي أدار المدينة بواسطة زعماء إرهابيين قدموا من جبال قنديل شمالي العراق (معقل منظمة "بي كا كا" الإرهابية)، وانتهجوا أسلوب التطهير العرقي والتجنيد القسري لإقامة نظام احتلال.

وبحسب المراسل فإن اللاجئين السوريين من أهالي منبج في مدينة شانلي أورفة التركية؛ استقبلوا بكثير من الترحيب الاتفاق التركي الأمريكي بتسيير دوريات مستقلة للطرفين في منطقة منبج، تنفيذا لـ"خارطة طريق" المتفق عليها.

وتبعد مدينة منبج أكبر مدن ريف محافظة حلب، نحو 35 كيلومترًا إلى الشرق من نهر الفرات، ومسافة 40 كيلومترًا من الحدود السورية مع تركيا، كما تقع عند تقاطع الطرق السريعة الذي يربط العديد من المدن المهمة.

ورغم تمتع منبج ببنية عشائرية قوية، إلا أنها تمتاز بارتفاع عدد المثقفين والمتعلمين؛ إلى جانب غناها بالموارد الطبيعية والأراضي الزراعية والحياة التجارية والصناعية عند تقاطع الطرق السريعة الرئيسية.

وسعى تنظيم "ب ي د/ بي كا كا" الإرهابي جاهدًا للحفاظ على منبج تحت سيطرته نظرًا لأنها تربط مدينة القامشلي (السورية) بمدينة حلب وموقعها الاستراتيجي الذي يسيطر على جانبي نهر الفرات.

ومن المنتظر أن يساهم الاتفاق التركي الأمريكي بتسيير دوريات مستقلة للطرفين في منطقة منبج وتوفير الجيش التركي الأمن في المدينة، في عودة اللاجئين السوريين من سكان المدينة والموجودين في تركيا إلى ديارهم.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أعلن الإثنين الماضي، بدء تسيير دوريات للجيش التركي في منطقة منبج، تنفيذا لـ"خارطة طريق" المتفق عليها.

فيما قال نائب رئيس الوزراء التركي بكر بوزداغ، أن القوات التركية والأمريكية ستواصل دورياتهما في المنطقة حتى التأكد من انسحاب عناصر "ب ي د / ي ب ك"، وتطهيرها بشكل كامل من الإرهابيين.

ومؤخرًا توصلت واشنطن وأنقرة لاتفاق على "خارطة الطريق" حول منبج، تضمن إخراج إرهابيي تنظيم "ي ب ك/ بي كا كا"، منها وتوفير الأمن والاستقرار للمنطقة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة