الثوار يدافعون بثبات عن معبر درعا القديم ... والطيران الروسي يواصل التمهيد على محاور عدة

12.شباط.2016

متعلقات

بدأت نوايا نظام الأسد في محافظة درعا واضحة المعالم بعد أيام عدة من القصف الجوي والمدفعي والصاروخي العنيف، حيث كان جل التركيز خلال الأيام الماضية على مدن وبلدات ريف درعا الشرقي وخصوصا بلدتي النعيمة والغارية الغربية، وفيما يبدو أنه تمهيد لهجوم قوي يهدف من خلاله للبدء بالتقدم تدريجيا باتجاه معبر نصيب الحدودي الذي يسيطر عليه الثوار منذ أكثر من عشرة أشهر.

فقد قامت الطائرات الروسية اليوم بقصف بلدات صيدا والنعيمة ونصيب ومحيط بلدة الجيزة، مما خلف عدد من الجرحى في صفوف المدنيين.

ولم يبدأ نظام الأسد هجوما عسكريا على المحور المذكور حتى اليوم، بالرغم من تأكيدات الناشطين على وجود حشود عسكرية استقدمها نظام الأسد إلى داخل مدينة درعا.

وعلى محور آخر حاولت قوات الأسد اليوم ويوم أمس أيضا التقدم على جبهات حي المنشية بدرعا البلد بغية الوصول إلى جمرك درعا القديم "معبر الرمثا الحدودي" والسيطرة عليه، وتمكن الثوار من إحباط كافة المحاولات حتى اللحظة، وقتلوا وجرحوا العديد من العناصر ما دفع الباقين للتراجع إلى مواقعهم الخلفية.

وقام الثوار أثناء الاشتباكات بدك معاقل قوات الأسد داخل المربع الأمني بدرعا المحطة بقذائف الهاون والمدفعية الثقيلة.

وترافق هجوم قوات الأسد على جبهات حي المنشية مع قصف عنيف بكافة أنواع الأسلحة وبشكل همجي بربري، حيث تم استهداف الأحياء المحررة بدرعا البلد ببراميل مروحيات الأسد وبصواريخ الطائرات الروسية، بالإضافة لعشرات قذائف الهاون والمدفعية وصواريخ الـ "أرض – أرض"، مما أدى لسقوط شهيد وعدد من الجرحى في صفوف المدنيين.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة