"الجبهة الوطنية والإسلامي السوري" يرحبان بهلاك المجرم "سليماني"

04.كانون2.2020

أبدت "الجبهة الوطنية للتحرير" التابعة للجيش الوطني السوري، ترحيبها بهلاك المجرم "قاسم سليماني" وأذنابه الذين كانوا برفقته، معبرة عن أسفها أن هلاكه لم يكن على أيدي الأحرار الذين ذاقوا كأس إجرامه ليكون ذلك أشفى لصدورهم في إشارة للثوار السوريين.

وأدانت الجبهة في بيان لها، "المترحمين عليه والمتأسفين لهلاكه ممن قصرت بصيرتهم عن تمييز المجرم من المقاوم" في إشارة الإدانات لبعض الدول العربية والمكونات العسكرية الفلسطينية.

ودعا بيان الجبهة جميع الأحرار الذين تجرعوا من جرائم الهالك قاسم سليماني إلى مواصلة الكفاح للقضاء المبرم على مشروعه القذر واقتلاعه من بلادنا هو وسائر المشاريع المشبوهة والانفصالية والمعادية للحرية والكرامة والعدالة حتى استعادة قرارنا الحر للوصول إلى حقوقنا المشروعة.

وفي بيان له، هنأ "المجلس الإسلامي السوري" إذ الشعب السوري بهلاك هذا المجرم، لافتاً إلى أنه ارتكب مجازر في المحافظات والمدن السورية، وجلب شذاذ الآفاق من العصابات الشيعية الطائفية التي قتلت النساء والأطفال والشيوخ وشردت الملايين من أبناء الشعب السوري.

كما مارست تلك الميليشيات وفق المجلس " التطهير العرقي بدعم وتواطؤ من النظام المجرم وعلى رأسه طاغية العصر بشار الأسد، وحاولت إيران المحتلة أن تخدع البسطاء من المسلمين فشكلت ما يعرف بفيلق القدس بقيادة الهالك سليماني".

وكانت هنأت "هيئة القانونيين السوريين" في بيان لها، أمهات شهداء الثورة السورية و أطفال ونساء ورجال سورية والمعتقلات والمعتقلين, بمناسبة القصاص العادل من مجرم الحرب الإرهابي "قاسم سليماني" الرأس المدبر والمنفذ لجرائم الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية لإيران في سورية والعراق واليمن وفي كل مكان من العالم.

واعتبرت الهيئة هذه الخطوة الأمريكية التي باركتها بداية تطبيق العدالة بحق مرتكبي جرائم الحرب بحق السوريين وغيرهم من المدنيين في العالم, على أمل أن تكون الخطوة التالية ربيب إيران المجرم بشار الإرهابي.

وأكد البيان أن إيران هي محور الشر في المنطقة والعالم وهي الأكثر خطراً حتى على الدول العربية بمنتجات شرها المطلق, وهي تشكل تهديداً واضحاً للأمن والسلم الدوليين, مباركين الخطوة الأولى باستهداف رأس الإجرام الإيراني قاسم سليماني، وداعية لاستئصال الخطر الإيراني من جذوره والقصاص من مجرمي الحرب جميعاً وفي مقدمتهم "بشار الإرهابي و المجرم الإرهابي حسن نصر الله وشركائهم في القتل والتدمير".

وتفاعل آلاف السوريين عبر مواقع التواصل وفي المناطق المحررة وفي دول اللجوء بشكل واسع اليوم مع خبر مقتل أحد أبرز مجرمي الحرب في سوريا، ومهندس التغيير الديموغرافي وعمليات القتل، قائد فيلق القدس الإيراني "قاسم سليماني" بضربة أمريكية في بغداد.

ولاقى الخبر منذ ساعات الصباح بعد تأكيده حالة ارتياح كبيرة في عموم السوريين من أبناء الحراك الثوري السوري، لما لقاسم سليماني من تاريخ حافل بالإجرام بحقهم في سوريا، وله في ذاكرتهم الكثير من القصص والحوادث والمآسي التي لايمكن نسيانها.

ولسليماني تاريخ إجرامي كبير في سوريا، فهو يوصف بمهندس التهجير الديموغرافي في جل المحافظات السورية، وهو من قائد الميليشيات الإيرانية في سوريا لمساندة النظام السوري ضد الثورة السورية، وقدم كل الدعم للنظام عسكرياً ولوجستياً وكان له اليد الطولى في قتل وقهر وتهجير ملايين السوريين.

وعمل سليماني على تمكين قبضة إيران في سوريا، ونشر الميليشيات الشيعية في مناطق عديدة من سوريا وتقوية سطوتها، إضافة لعمليات التغيير الديمغرافي التي مارسها وهجر من خلالها أهالي المناطق ابتداءاً بالقصير وصولاً لدرعا ودمشق وريفها وحلب، ودير الزور، وله صور عديدة ظهر فيها برفقة الميليشيات في سوريا.

ويشكل مقتل سليماني بنظر السوريين نصراً كبيراً على الإرهاب الإيراني العابر للحدود، والذي يعتبر من أخطر الشخصيات الإيرانية التي ساهمت وأغرقت في دمائهم وأوغلت في ارتكاب المجازر وقتل الأطفال والنساء وتدمير المدن ونشر التشييع.

وكان لقي الإرهابي "قاسم سليماني"، قائد فيلق القدس الإيراني، و "أبو مهدي المهندس" القيادي بالحشد الشعبي العراقي، مصرعهما في ضربة جوية أمريكية استهدفت سيارتهما على طريق مطار بغداد فجر اليوم الجمعة، بعد عودتهما من اجتماع في لبنان.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة