الجعفري: "هل مسموح لأمريكا أن تقصف الإرهابيين وغير مسموح لنا أن نقصف أراضينا الوطنية"!!؟

27.شباط.2015

شن مندوب الأسد لدى الأمم المتحدة هجوماً ظن انه ذكياً ، على المندوبة الأمريكية في المنظمة الدولية ، و مبدياً استغرابه و امتعاضه من قيام أمريكا بقصف مواقع في سوريا ، في حين أن أمريكا تنتقد قيام نظامه بقصف مواقع على "أراضينا الوطنية" ، الرد الذي يدل على مدى أهمية السيادة لنظامه التي يجعل حقه بالقصف موازي للقوات الأجنبية .

وقال الجعفري: "سلاح طيران بلادها يستهدف من يسميه الإرهابيين بصواريخ كروز والقنابل الذكية وأكثر الأسلحة فتكا في العالم” متسائلا “لماذا يجوز لبلادها استهداف الإرهابيين فوق أراضي الغير ولا يجوز للقوات السورية المسلحة أن تستهدف نفس الإرهابيين فوق تراب سورية الوطني.. ولماذا يصبح الإرهابي الذي نستهدفه نحن بقواتنا المسلحة فوق أراضينا الوطنية مدنيا بريئا تلقى فوق رؤوسه البراميل المتفجرة.."

و عاد الجعفري و نفى فكرة البراميل التي انتقدها جميع المشاركين في اجتماع مجلس الأمن ، الذي عقد لبحث الأزمة الإنسانية في سورية ، وقال الجعفري :"لقد سمعت امتعاض المندوبة الأمريكية من قيام القوات السورية المسلحة باستهداف الإرهابيين بما سمته البراميل المتفجرة وبغض النظر عن عدم صوابية وجود شيء اسمه براميل متفجرة في اللغة العسكرية".

كذب الجعفري امتد إلى أن يحدد سبب الأزمة الإنسانية في سوريا هو :" الوقت حان للبعض بعد إنكار طويل للإقرار بأن السبب الرئيسي لنشوء الأزمة الإنسانية في عدد من المناطق السورية يعود إلى بروز وانتشار ظاهرة الإرهاب المدعوم خارجيا ويمكن لأي متابع موضوعي أن يلاحظ بسهولة أن الأزمة الإنسانية بما في ذلك أزمة النزوح الداخلي واللجوء إلى الخارج لم تنشأ إلا في المناطق التي دخلت إليها التنظيمات الإرهابية المسلحة".

ولم يترك الجعفري مكان لأي وصف عندما قال أن "ما يقوم به الجيش العربي السوري هو مكافحة الإرهاب وحماية المدنيين وفقا للقوانين والأعراف الدولية مع الحرص الكامل على عدم تعريض حياة المدنيين الموجودين في مناطق انتشار الإرهابيين للخطر مشيرا إلى أن التزام الجيش الصارم بسلامة هؤلاء المدنيين أعاقه في الكثير من الأحيان في القضاء على هؤلاء الإرهابيين ما أطال أمد الأزمة أربع سنوات".

وشدد الجعفري على أن" من يريد مساعدة اللاجئين السوريين حقا يجب أن يعمل أولا وقبل كل شيء على مساعدتهم على العودة إلى وطنهم الأم سورية وذلك بالتعاون مع الحكومة السورية التي أكدت مرارا استعدادها لتأمين كل احتياجاتهم الأساسية بما في ذلك المأوى في انتظار عودتهم إلى بيوتهم التي هجروا منها".

كلام الجعفري الذي امتد لـ 17 دقيقة حمل في طياته آلاف إشارات الإستفهام حول مدى إرهابية هذا النظام و أزلامه على كافة المستويات العسكرية و السياسية .

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة