الجعفري يواصل إعطاء المواعظ بالأمم المتحدة ويحاضر عن "الإرهاب الدولي"

13.كانون2.2021
دعا مندوب نظام الأسد الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري، إلى ما أسماها ضرورة مساءلة "الدول الداعمة للإرهاب" على أراضي بلاده، وإلزامها بـ"وقف انتهاكاتها للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة"، في وقت لم يتطرق لخروقات نظامه للقانون المذكور، وإرهابه الذي يمارسه على الشعب السوري.
وتحدث الجعفري في بيان قدمه لرئاسة مجلس الأمن خلال جلسة اليوم حول "تهديد الأعمال الإرهابية على الأمن والسلم الدوليين"، على ما أسماها "ضرورة مساءلة الدول الداعمة للإرهاب في سوريا وإلزامها بوقف انتهاكاتها للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة"، واعتبر أن "عدم اضطلاع مجلس الأمن بمسؤولياته بهذا الشأن يشجع الإرهابيين ورعاتهم على التمادي في جرائمهم".
ولفت الجعفري إلى أن "اعتماد المجلس القرار رقم 1373 بالإجماع في الـ 28 من أيلول 2001 مثل علامة فارقة في صكوك مكافحة الإرهاب والجهود الجماعية الدولية الرامية لمكافحته عبر جملة من الإجراءات".
وقال إنه "بعد عشرين عاما على اعتماد القرار المذكور ومع التطورات الكبيرة التي شهدتها البشرية خلال هذه الفترة وعلى مختلف الأصعدة فلا بد من الاعتراف بأن الإرهاب أيضا قد اتخذ أشكالا عديدة وحديثة واختلف بوسائله وطرق انتشاره عما عهدناه سابقا وخاصة مع تسخير التطور التكنولوجي في عملية نشر خطاب الحقد والكراهية والتأثير في عقول الشباب وجذبه نحو الكراهية والتطرف والتمييز وإلغاء الآخر وتكفيره".
وعلى الرغم صدور مرسوم رئاسي بتسمية بسام الصباغ كمندوب للنظام في الأمم المتحدة، وتعيين الجعفري نائباً لوزير الخارجية "فيصل المقداد" إلا أن الجعفري يواصل إلقاء الخطب والتحدث عن انتهاكات القانون الدولي في أروقة الأمم المتحدة، مدافعاً عن جرائم نظامه طيلة السنوات الماضية.
  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة