الجوع والحصار

الجوع يفتك بمدنيي مضايا والزبداني ... الأمم المتحدة تطالب كافة الأطراف بالسماح بإيصال مساعدات عاجلة

15.شباط.2017

حذر المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في دمشق علي الزعتري من أن الوضع في أربع مناطق سورية محاصرة ينذر "بكارثة إنسانية وشيكة"، مناشداً الأطراف كافة السماح بإيصال مساعدات عاجلة إلى ستين ألف شخص من سكانها.

وطالب الزعتري في بيان أصدره الاثنين، جميع الفرقاء بالتوافق من أجل الوصول الفوري إلى البلدات الأربع المحاصرة، الزبداني والفوعة وكفريا ومضايا، حيث يقطن ستون ألف شخص، يسود فيها سوء التغذية وانعدام الرعاية الطبية المناسبة.

وقال إن الوضع "ينذر بكارثة إنسانية وشيكة، ولذلك نحن بحاجة إلى ترسيخ مبدأ حرية الوصول إلى المحتاجين الآن، دونما الطلب المتكرر للوصول".

ويحاصر نظام الأسد مدينتي الزبداني ومضايا في ريف دمشق فيما يحاصر الثوار بلدتي الفوعة وكفريا ذات الغالبية الشيعية بريف إدلب ادلب، إلا أن الفرق بين أوضاع المنطقتين شاسع، حيث يقوم نظام الأسد بإلقاء أسلحة وأغذية لميليشياته المحاصرة في كفريا والفوعة عبر طائرات اليوشن، فيما لم يدخل إلى الزبداني ومضايا أي مواد طبية أو غذائية منذ أشهر.

وبحسب الزعتري، فإن "ما يزيد من حدة الحصار الجائر وغير المبرر على الإطلاق ترتيبات المعاملة بالمثل بين البلدات، ما يجعل وصول المساعدات الإنسانية عرضة لمفاوضات مضنية لا تقوم على المبادئ الإنسانية"، حسبما ذكرت العربية نت.

وأشار إلى أن ذلك "لا يمكّن الحالات الطبية الحرجة من تلقي العلاج المناسب ولم يسمح بإجلائها".

وحث الزعتري "جميع القوى المعنية بشكل مباشر وجميع الأطراف المؤثرة عليها لإقناع تلك القوى بالسماح للمساعدات الإنسانية العاجلة بما فيها عمليات الإجلاء الطبي أن تجري دون تأخير"، لافتا الى أن "المساءلة الأخلاقية والمعنوية تقع على عاتق كل من يعيق هذا الوصول".

ودخلت آخر قافلة مساعدات الى المناطق الأربع، وفق الأمم المتحدة، في 28 تشرين الثاني/نوفمبر.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة