الجيش الأمريكي يقرر إرسال قوات عسكرية متقدمة للشرق الأوسط رداً على تهديدات طهران

11.أيار.2019
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

متعلقات

رداً على تهديد إيران بهجوم محتمل على القوات الأميركية، قرر الجيش الأميركي إرسال قوات وقطع عسكرية إضافية إلى منطقة الشرق الأوسط فيما يعد واحدا من أقوى استعراضات القوة الأميركية في المنطقة على مدار السنوات الأخيرة، بحسب مجلة "بيزنيس إنسايدر".

وتشمل الأسلحة، التي صدرت إليها الأوامر بالتحرك باتجاه الشرق الأوسط أو ما قد وصل منها بالفعل إلى مواقعه الجديدة، حاملة طائرات تقل على متنها جناحا جويا كاملا، وطائرات مقاتلة هجومية و4 مدمرات بالإضافة إلى مجموعة من الطائرات قاذفة القنابل الثقيلة والمقاتلات الحربية الإلكترونية ومركبة حربية بحرية استكشافية علاوة على بطارية صواريخ أرض-جو.

وحذرت الولايات المتحدة من أن الرد على أي هجوم إيراني ضد أي مصالح أميركية سيتم "بقوة لا هوادة فيها". وعبرت حاملة الطائرات "يو إس إس آبراهام لنكولن"، التي تشتهر بقوة جناحها الجوي، قناة السويس بالفعل الثلاثاء الماضي، كما توجهت بارجة حربية وعدد 4 مدمرات، باتجاه المنطقة بالإضافة إلى عدد كبير من قاذفات القنابل من طراز B-52 Stratofortress الثقيلة بعيدة المدى في وقت سابق من الأسبوع الجاري.

وأعلنت القيادة المركزية للقوات الجوية الأميركية أنه تم إعادة تمركز مقاتلات من طراز F-15C Eagle داخل مسرح عمليات "للدفاع عن القوات والمصالح الأميركية في المنطقة".

ثم أعلن البنتاغون أن البارجة الحربية "يو إس إس آرلنغتون"، التي تتولى نقل قوات مشاة البحرية الأميركية والمركبات البرمائية وبطارية صواريخ أرض-جو من طراز باتريوت في طريقها إلى نقطة تمركز بمنطقة الشرق الأوسط.

وكانت القيادة المركزية للقوات الأميركية قد أوضحت أن عملية نشر هذه الأصول العسكرية الساحقة والقوة النارية العالية تأتي ردًا على "مؤشرات واضحة على أن قوات إيرانية أو وكلاء لها كانت تجري استعدادات لمهاجمة قوات أميركية في المنطقة"، بحسب "العربية نت".

وسبق أن قام الأدميرال جون ريتشاردسون، رئيس العمليات البحرية الأميركية، بوصف حاملات الطائرات بأنها "تعبير هائل عن القوة الوطنية الأميركية" المرعبة، حيث تبعث القوة الهجومية المجمعة لحاملة الطائرات أقوى الرسائل العسكرية. فيما عقبت القيادة الأميركية-الأوروبية المشتركة في بيان منتصف الأسبوع الماضي أكدت فيه أن "مجموعات الضربات الهجومية CSGs لحاملات الطائرات ترمز بوضوح لمدى قوة التزام الولايات المتحدة وعزمها" على تلقين درس قاس في حالة أي تهديد لقواتها. وتم ترجمة هذا التوجه الحاسم بإصدار أمر التكليف بالتحرك لحاملة الطائرات "يو إس إس آبراهام لنكولن"، التي يصنفها الخبراء العسكريون بأنها ليست مجرد حاملة طائرات وإنما هي عبارة عن قاعدة جوية عسكرية ذات قدرة على التنقل عبر البحار والمحيطات.

يتكون الجناح الجوي السابع لحاملة الطائرات من مقاتلات هجومية طراز F / A-18 Super Hornets ومقاتلات هجومية إلكترونية طراز EA-18G Growler وطائرة للإنذار المبكر E-2 Hawkeye وعدد من الطائرات المروحية من أسراب متعددة قادرة على تنفيذ مجموعة متعددة ومتنوعة من المهام التشغيلية.

تم أيضا إصدار الأوامر، بالمشاركة في الجهد الأخير، للطراد "يو إس إس ليتي غلف" وعدد 4 مدمرات هي "يو إس إس بينبريدج" و"يو إس إس غونزاليس" و"يو إس إس ميسون" و"يو إس إس نيتزي"، وهي سفن حربية متعددة المهام تتميز بتسليحها بعدد 90 إلى 96 قطعة إقلاع عمودي وقدرات دفاعية جوية وصاروخية، فضلاً عن قدرات الهجوم البري.

تم نشر وإعادة تمركز قاذفات القنابل من طراز B-52 وهي قاذفات عالية السرعة تتولى قذف قنابل تقليدية ونووية. ويمكن أن تحمل هذه الطائرات شديدة الصلابة ما يصل إلى حوالي 3 أطنان من الذخائر المتنوعة ويمكن نشرها للقيام بمهام مختلفة، بما في ذلك الهجوم الاستراتيجي، والدعم الجوي القريب، والاعتراض الجوي، والهجوم الجوي المضاد والتعامل مع أهداف بحرية أيضا.

وبحسب ما ورد من أنباء شوهدت بالفعل مقاتلات طراز F-15 في المنطقة وهي تحمل صواريخ حية، بما في ذلك 6 صواريخ عيار A-120 المتقدمة جو-أرض متوسطة المدى طراز AMRAAM وصاروخان جانبيان من طراز AIM-9X جو-جو.

تستطيع البارجة الناقلة للمركبات البرمائية من طراز San Antonio نقل المارينز والمركبات الهجومية البرمائية وطائرة الهبوط التقليدية والطائرات الدوارة لدعم الهجمات البرمائية والعمليات الخاصة أو مهام الحرب الاستكشافية.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة