الجيش الأمريكي يقر باستهداف مسجد في هجين بذريعة استهداف "داعش"

16.كانون1.2018
صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

قال الجيش الأمريكي إن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في سوريا دمر يوم السبت مسجدا ببلدة هجين كان تنظيم "داعش" يستخدمه مركزا للقيادة وإدارة المعارك.

وأفاد التحالف الأمريكي بأن 16 شخصا مدججين بالسلاح من مقاتلي "داعش" كانوا يستخدمون المسجد قاعدة لشن هجمات.

وأعلن الجيش الأمريكي في بيان أن "هذه الضربة قتلت هؤلاء الإرهابيين الذين مثلوا تهديدا وشيكا وقضت على بؤرة عمليات أخرى مميتة للتنظيم في ميدان المعركة".

ولطالما كانت المساجد هدفاً مباشراً لطيران التحالف الدولي والطيران الروسي والتابع للنظام السوري، لما لهذه المساجد من رمزية كبيرة دينية وثورية في سوريا، كان لمدينة الرقة نصيب كبير من عمليات التدمير التي طالت المساجد بشكل مباشر على يد التحالف الدولي بذات الذريعة.

وسبق أن استهجن المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان استمرار قوات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة في ارتكاب فظائع بحق المدنيين في مدينة دير الزور شرقي سورية.

واعتبر المرصد أن غارات التحالف أهملت مبدأَيْ التمييز والتناسب في القانون الدولي الإنساني، ما أسفر عن مقتل 118 مدنياً على الأقل خلال العشرة أيام الأخيرة، نصفهم من الأطفال، إثر القصف العشوائي والغارات التي شنها التحالف الدولي على معاقل تنظيم الدولة، والذي يسيطر على المدنية منذ منتصف العام 2014.

وتتواصل معاناة آلاف المدنيين المحاصرين في مناطق سيطرة تنظيم الدولة بريف دير الزور الشرقي، بعد أن باتوا هدفاً مباشراً لقصف التحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية، في وقت يمنع التنظيم العائلات من الخروج من مناطق سيطرته ويتخذهم كدروع بشرية.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة