الجيش البريطاني يكشف تفاصيل عملية سرية عطلت طائرات الدرون لـ "دا-عش" بسوريا

09.شباط.2021
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

كشف قادة الاستخبارات والجيش البريطاني، عن تفاصيل عملية إلكترونية سرية تركزت على تعطيل عمل الطائرات المسيرة (الدرون) لتنظيم داعش بسوريا، والتشويش على الهواتف المحمولة، واستخدام الخوادم في منع الدعاية للتنظيم عبر شبكة الإنترنت، بحب "التايمز" البريطانية.

وقالت المصادر إن العملية جرت في المملكة المتحدة بهدف تشويه آيديولوجية "داعش" وإضعاف مقاتلي التنظيم في ميدان القتال، وإضعاف القدرات التقنية لدى تنظيم داعش في عام 2016 و2017.

وجاء الإفصاح سالف الذكر عن جيريمي فليمنغ، مدير وكالة استخبارات الإشارة البريطانية، رفقة الجنرال باتريك ساندرز، رئيس القيادة الاستراتيجية البريطانية، قبل شهرين فقط من إعلان بوريس جونسون، رئيس الوزراء البريطاني، عن إنشاء "القوة السيبرانية" الجديدة الخاضعة لإدارة الجيش البريطاني بالتشارك مع وكالات التجسس المعنية بهدف التعامل مع الخصوم المحتملين في الفضاء الرقمي الكبير.

ومن شأن فريق العمل الجديد، الذي من المرجح أن يضم بضع مئات من العاملين إلى نحو 3 آلاف موظف خلال السنوات العشر المقبلة، أن يجمع الإمكانات السيبرانية التعرضية (الهجومية) في المملكة المتحدة تحت مظلة وحدة مشتركة.

وقال فليمنغ وساندرز، أثناء مناقشة عملية تنظيم داعش في عام 2016 و2017 في برنامج "داخل المنطقة الرمادية" على قناة "سكاي نيوز" الإخبارية، إنه قد صار من الواضح تماماً أن المتطرفين الإسلامويين يعتمدون على التقنيات الإلكترونية في الدعاية، والقيادة والسيطرة، والتخطيط للهجمات.

وفي تلك الأثناء، كان التنظيم يجند العناصر القتالية حال سعيه الحثيث إلى إقامة الخلافة المزعومة على مساحات كبيرة من العراق وسوريا، وأوضح ساندرز قائلاً "لقد كانت وسيلة رخيصة جداً وفعالة للغاية في شن حرب إرهابية من قبل التنظيم. وما أردنا فعله يتعلق بتحويل تلك القدرة، وذلك الاعتماد لديهم على شبكة الإنترنت، إلى ثغرة أمنية يمكن النفاذ عبرها إليهم، فضلاً عن تشويه مصداقية الآيديولوجية والحملة الإعلامية المحمومة".

وكانت وكالة استخبارات الإشارة البريطانية قد أعلنت للمرة الأولى قبل 3 سنوات، أنها شنت "حملة سيبرانية هجومية" ضد تنظيم داعش، غير أنها لم تُفصح عن المزيد من التفاصيل بشأن العملية، وفي حين أقرت المملكة المتحدة وحلفاؤها مثل الولايات المتحدة الأميركية باستخدام الحملات السيبرانية الهجومية ضد الخصوم، إلا أن تفاصيل الإمكانات الهجومية تبقى قيد السرية المطلقة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة