طباعة

الجيش الحر : نرفض الضغوط لدفعنا للتفاوض مع روسيا ولانريد سلاح مشروط

08.تشرين2.2015

أكد المستشار القانوني للجيش السوري الحر، أسامة أبوزيد، رفض فصائل الجيش الحر أي ضغوط تهدف لدفعهم نحو التفاوض مع روسيا، أو المشاركة في مفاوضات فيينا، داعياً إلى دعم "الحر" بالسلاح لمواجهة "الاحتلال الروسي".

وقال أبوزيد ، في تصريحات صحفية ، إنه عبّر لوزير الخارجية البريطاني "فيليب هاموند" رفض فصائل الجيش الحر الاستجابة لأي ضغوط تهدف لدفعهم نحو التفاوض مع روسيا.

وأكد أن الجيش الحر يشترط الحصول على سلاح لمواجهة "الاحتلال الروسي"، وأن لا يكون الحصول على السلاح مرتبطاً بمسار مفاوضات فيينا.

وقال أبوزيد : "أوضحت لوزير خارجية بريطانيا بكل صراحة، أننا ننظر للتصريحات الروسية والإيرانية حول إيجاد حلول سياسية تتعلق بالأزمة السورية، على أنها مراوغات، وكذب مكشوف، لكسب المزيد من الوقت، ومن هذا المنطلق نطالب بدعم وتسليح غير مشروط، حتى نرغم تلك الدول على التخلي عن دعمها للنظام السوري".

وأضاف "عبرت للوزير البريطاني عن استياء المعارضة السورية من أداء التحالف الدولي ضد داعش، وعدم فعاليته، كما نبهت إلى مدى استفادة تنظيم داعش من الضربات الجوية الروسية، التي تستهدف فصائل المعارضة المسلحة".

وفي السياق ذاته، أشار أبوزيد في حديثه إلى تقدم الموقف الفرنسي، وتأكيد الرئاسة والخارجية الفرنسية على تمسكها برحيل بشار الأسد عن السلطة، وأشادوا بثبات فصائل الجيش الحر في معاركهم ضد قوات النظام، المدعوم إيرانياً وروسياً.

وكان المستشار القانوني للجيش السوري الحر أسامة أبوزيد، غادر يوم الثلاثاء الماضي إلى بريطانيا، في مستهل جولة أوروبية، بناءً على دعوى حكومية من بريطانيا، وفرنسا، حيث التقى هناك وزير الخارجية البريطاني قبل أن يتوجه إلى فرنسا، بهدف شرح التطورات والأحداث على الأرض بعد التدخل الروسي.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير