الجيش الروسي يبدأ العمل على إنشاء قاعدة عسكرية ضمن المدينة الأثرية بتدمر

19.أيار.2016

متعلقات

أكدت مصادر عدة على أن الجيش الروسي يعمل على بناء قاعدة عسكرية جديدة في مدينة تدمر بريف حمص الشرقي، وتحديدا ضمن المدينة الأثرية المصنفة على لوائح التراث لمنظمة "اليونيسكو"، ومن دون إبلاغ أي جهات بذلك، وفق ما أكدت منظمة أمريكية مهتمة بالتراث ومسؤول آثار سوري.

وفي سياق الموضوع ذكر مدير الآثار والمتاحف في حكومة الأسد "مأمون عبد الكريم" إن روسيا تبني ثكنات صغيرة تشمل مكاتب وعيادات طبية من دون حصول على إذن من مصلحة الآثار السورية، في مقابلة له مع وكالة "أسوشيتد برس".

وأضاف "عبد الكريم": نحن نرفض إعطاء إذن لبناء غرفة صغيرة داخل المدينة الأثرية، حتى ولو كانت للجيش السوري أو الجيش الروسي أو أي أحد آخر، لن نعطي إذناً لأحد، لأن ذلك سيكون بمثابة انتهاك لقانون الآثار".

وتهرّبا من القول بأن القوات الروسية تتغلغل في الداخل السوري وتبني قواعدا عسكرية، أشار إلى أنه "في أوقات الحرب، فإن سلطات الآثار لا يكون لها الكلمة الفصل، وإنما القرارات الأمنية هي التي تملي الأوامر، وعندما يتحسن الوضع ويتم التوصل إلى سلام، فإننا سندعو علناً إلى إزالة الثكنات.

وكانت المدرسة الأمريكية لمبادرة الأبحاث الشرقية والتراث الثقافي قد نشرت صوراً من الأقمار الاصطناعية والشركة التحليلية تظهر أعمال البناء على حافة المدينة الأثرية، ونوه ناشطون إلى أن جنوداً روس يبنون منازل جاهزة وخياماً على الطرف الشمالي للمدينة الأثرية، كما أنهم موجودون الآن على مسافة مئات الأمتار من المعابد ومن قوس النصر، بالرغم من وجود مقابر تاريخية في المكان الذي أقام فيه الروس ثكناتهم.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة