طباعة

الحرب في سوريا شتت شمل العائلات الفلسطينية

19.أيلول.2020

قالت "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا"، إن الحرب في سوريا فرقت شمل معظم الأسر الفلسطينية اللاجئة في سورية، فلم تكد تسلم أسرة فلسطينية من تشرد وتشتت معظم أفرادها على دول العالم، إضافة إلى التشرد والنزوح داخل المدن والبلدات السورية.

وتشير الاحصائيات إلى توزع فلسطينيي سورية ما بين لبنان والأردن ومصر وتركيا وليبيا والسودان وتايلند وماليزيا والسويد والدنمارك، وألمانيا، وبريطانيا، وهولندا وفنلندا وسويسرا وفرنسا بالإضافة إلى البرازيل وتشيلي وكندا وغيرها من الدول.

وتشير إحصاءات وكالة الأونروا الأخيرة إلى أن أكثر من (120) ألف لاجئ فلسطيني خرج من سوريا بسبب اندلاع الحرب فيها، مؤكدة أن وصول اللاجئين إلى تلك الدول لم يكن بالطرق النظامية حيث تغلق جميع دول العالم تقريباً أبوابها في وجه اللاجئين الفلسطينيين من سورية.

وأشارت أن ذلك أجبرهم على الوصول إلى تلك البلدان عبر الهجرة غير الشرعية حيث أجبر اللاجئون على سلوك طرق التهريب البرية والبحرية مخاطرين بحياتهم هرباً من الحرب التي استهدفت مخيماتهم في سورية.

وفي تقرير سابق، أكدت "مجموعة العمل "، أن النظام السوري يواصل اعتقال أكثر من 1800 فلسطيني بينهم أطفال ونساء وكبار في السن، ولفتت لتوثيق 1797 معتقل و620 ضحية من اللاجئين الفلسطينيين قضوا تحت التعذيب.

كما وثقت مجموعة العمل أكثر من (250) طفل فلسطيني قضوا خلال أحداث الحرب في سوريا، وتشير الإحصاءات إلى أن (70) طفلاً قضوا إثر الحصار المشدد الذي يفرضه النظام السوري ومجموعات الجبهة الشعبية – القيادة العامة على مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب دمشق.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير