طباعة

"الحريري" يعقد جلسة حوارية مع مجموعة من الصحفيين والناشطين السوريين

14.تموز.2020

عقد رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، نصر الحريري، جلسة حوارية مع مجموعة من الصحفيين والناشطين السوريين، ركزت على التحديات التي تواجه الثورة السورية، وخطة عمل الائتلاف الوطني في المرحلة القادمة.

وأوضح الحريري خلال الجلسة أن الثورة السورية تمر بمرحلة حساسة وغير مسبوقة على المستوى الداخلي والإقليمي والدولي، معبّراً عن أمانيه في بدء صفحة جديدة من عمر البلاد بعد سقوط نظام الأسد والانتقال إلى دولة ديمقراطية تعددية تخضع لحكم القانون.

ولفت الحريري إلى أن الشعب السوري عندما قام بالثورة جذب نظر العالم إلى سورية، وأكد على أن المحرك الأساسي للثورة السورية هم السوريون أنفسهم، وقال: إن “الثورة متقدة بأهلها وإصرار الثوار على تحقيق مطالبهم بالحرية والكرامة رغم كل الظروف التي حلت بهم”.

وأكد أن الائتلاف الوطني يعمل على تعزيز وجوده في المناطق المحررة، وتعزيز عمل مؤسساته المختلفة وعلى رأسها الحكومة السورية المؤقتة إضافة إلى وحدة تنسيق الدعم، مضيفا أن الائتلاف الوطني سوف يعمل على علاقة متوازنة وثابتة مع جميع الدول على المستوى الإقليمي والدولي، وقال: “نسعى إلى علاقة جيدة مع الأشقاء العرب تعيد العلاقة إلى أصالتها وارتباطها”.

وأكد على العلاقة الطيبة مع الجارة تركيا، التي تستضيف أكبر عدد من السوريين، والتي كانت دائماً إلى جانب السوريين في تطلعاتهم، كما أكد على أهمية العلاقة مع الدول التي تؤمن بقضية الشعب السوري وتطلعه لنيل حريته وكرامته، لكنه أكد على ضرورة الالتزام بمبادئ تلك العلاقات، وعلى رأسها استقلالية القرار، وإعلاء المصلحة العليا للسوريين.

وأشار الحريري إلى أن الائتلاف الوطني يعمل على مراجعة أدائه وعلى تعزيز علاقة الائتلاف والتواصل مع السوريين في كل مكان، إضافة إلى مراجعة الملفات التي يشرف عليها محلياً ودولياً.

وقال الحريري إن ما يحدث في مجلس الأمن وصمة سوف تلاحق المجتمع الدولي، وأضاف أن دولة مثل روسيا استخدمت حق النقض “الفيتو” 16 مرة إلى جانب النظام، وأوضح أن هذا الاستخدام الجديد ليس من أجل معاقبة النظام على استخدامه السلاح الكيماوي ضد المدنيين، وإنما من أجل منع وصول المساعدات الإنسانية للمحتاجين لها.

ولفت إلى أن روسيا تطالب بإدخال المساعدات عبر النظام، وهو النظام نفسه الذي تسبب بمعاناة السوريين وقتلهم وشردهم، وطالب الدول الصديقة والشقيقة بإيجاد آلية لتقديم المساعدات الإنسانية خارج المنظومة الدولية التي باتت “مشلولة”، وأصبحت سبباً في معاناة المدنيين وليس وسيلة للحل.

كما تحدث رئيس الائتلاف الوطني عن العملية السياسية، وأكد على دعم عمل هيئة التفاوض السورية واللجنة الدستورية السورية، وشدد على ضرورة الوصول إلى حل سياسي وفق القرار 2254.

كما أكد أن النظام ما يزال يعوّل على الحل العسكري الدموي، بدعم من روسيا وإيران الذين يقومون باستفزازات عسكرية ويعرقلون العملية السياسية، وأوضح أن النظام لم يوافق حتى اللحظة على القرار الدولي 2254 الذي حظي بموافقة دولية للحل في سورية.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير