الحصار يعود بصيغة أخرى .. "الفقر" يسيطر على أجواء الوعر الحمصي

09.أيلول.2016

يعاني حي الوعر ، آخر الأحياء المحررة في حمص ، من ظاهرة البطالة بعد حصار جزئي دام لاكثر من ثلاث سنوات وحصار مطبق منذ أكثر من ستة أشهر، والذي اقتصرت معه حياة الفرد على الإنتاج الذاتي للمحاصيل الزراعية وحصة الأغذية التي توزع عن طريق المنظمات الإغاثية .
تصدر الموقف "تجار الحرب" حيث بدأوا باستغلال الحصار واخراج بعض المواد الذين قاموا بتخزينها والتي تعد من أهم المواد لاستمرار الحياة (كالطحين ، وحليب الأطفال)
استنزف الحصار كامل الأموال التي تتواجد مع الأهالي لتأمين مقومات حياتهم حتى وصل الحي اليوم لحالة مأساوية من الفقر والعجز المالي فنسبة 35% من سكان الحي غير لا يملكون المال الكافي لإسكات أفواه أطفالهم .
وفي حديث خاص لشبكة شام مع "أبو محمد" أحد أهالي الحي قال : لدي ثلاثة اطفال أكبرهم في ربيعه الثالث عشر لم استطع أن اشتري كل الحصص التي توزع فأنا لا أملك المال الكافي ، كنّا نُسكت أفواه أطفالنا بكلمة "الحصار" أما اليوم فنسكتهم بكلمة في اليوم التالي سيوزع لنا .

 هذا و يعيش حي الوعر الحمصي حالة من الهدوء والاستقرار الجزئي بعد اعادة وصل  حبل التفاوض بين طرفي النزاع حيث تم اعادة فتح معبر الدخول والخروج للحي والسماح بدخول  بعض الأغذية الإستهلاكية .

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: رضوان الهندي

الأكثر قراءة