الحكومة الأردنية تعتبر تدخل موسكو في سوريا "فرصة" نحو العملية السياسية

14.تشرين2.2015

وصف المتحدث الرسمي باسم الحكومة الأردنية محمد المومني، اليوم السبت، التدخل الروسي في سوريا، بـ "الفرصة" التي تدفع نحو العملية السياسية.

جاء ذلك على هامش مشاركة المومني، في مؤتمر صحفي اليوم، بمقر مبنى وزارة الداخلية، للكشف عن نتائج تحقيقات حادثة إطلاق النار في مركز لتدريب الشرطة، وانتحار شقيقتين أردنيتين، قبل أيام.

وقال المومني: "سبق وأن تحدثنا عن موضوع التدخل الروسي، وقلنا إنها فرصة، كما أشار جلالة الملك (العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني)، كي ندفع بالعملية السياسية، وقلنا منذ البداية إننا على تنسيق مع أصدقاءنا الروس بشأن الوضع في سوريا، وموقفنا على ما هو عليه، نؤكد على ضرورة أن تكون هناك عملية سياسية تجلب الأمن والاستقرار لسوريا".

وسبق للعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، قوله أول أمس، خلال مقابلة مع محطة يورو نيوز الأوروبية، "لروسيا دور محوري في إيجاد حل سياسي في سوريا، فهي القادرة على توفير ضمانات لنظام الأسد، وما زلت أعتقد أن حقيقة وجود الروس على الأرض في سوريا اليوم، هو أمر واقع وعلينا جميعا التعامل معه".

ومنذ منتصف مارس/آذار (2011)، يطالب الثوار بإنهاء أكثر من (44) عامًا من حكم عائلة الأسد، وإقامة دولة ديمقراطية يتم فيها تداول السلطة، غير أن نظام الأسد اعتمد الخيار العسكري لوقف الاحتجاجات، ودفع سوريا إلى دوامة من العنف، جسّدتها معارك دموية لا تزال مستمرة.

لكن هذه الأزمة دخلت منعطفًا جديدًا، عقب بدء روسيا بمهاجمة مدن وبلدات ومواقع في سوريا، منذ نهاية سبتمبر/أيلول الماضي، وتقول موسكو إن هذا التدخل "يستهدف مراكز تنظيم الدولة"، الأمر الذي تنفيه كل من واشنطن، وعواصم غربية التي تقول بدورها إن أكثر من 90% من الأهداف التي يضربها الطيران الروسي لا يوجد التنظيم المتطرف فيها، وإنما تستهدف المعارضة، ومواقع للجيش للحر.

  • المصدر: وكالة الاناضول
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة