الحكومة المؤقتة تصدر عفواً عن المعتقلين بسجونها بسبب كورونا

04.نيسان.2020
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

أصدرت الحكومة السورية المؤقتة يوم أمس الجمعة، عفواً عاماً عن المعتقلين في السجون التابعة لها شمال سوريا، في إطار التدابير التي تتخذها الحكومة للحد من انتشار وباء كورونا المستجد، مع التحذيران من خطره على السجناء.

وصدر العفو عن الجرائم المرتكبة، قبل الأول من شهر إبريل/ نيسان الجاري، وشمل العفو كامل العقوبة في الجنح والمخالفات ولمن بلغ الـ70 من العمر، والمصاب بمرض عضال غير قابل للشفاء، ونصف العقوبة في الجنايات، واستثنى العفو عدة حالات منصوص عليها في قانون العقوبات العسكري وقانون العقوبات العام.

وفي الصدد، قال رئيس الحكومة السورية المؤقتة عبد الرحمن مصطفى، إن سبب إصدار حكومته عفواً عاماً عن الجرائم، هو تخفيف الاكتظاظ في السجون، في إطار التدابير المتخذة ضد تفشي فيروس كورونا.

وأضاف مصطفى في تصريح لوكالة "الأناضول" اليوم السبت،: "مع الانتشار الواسع لفيروس كورونا في جميع أنحاء العالم فإن ناقوس الخطر يدق أمامنا جميعا".

ولفت إلى أن "إيران ثالث دولة من حيث نسبة الإصابات في العالم، مازالت ترسل رحلاتها العسكرية والدينية الى سوريا وقد تواردت تأكيدات حول انتشار المرض في مناطق سيطرة النظام السوري".

وأضاف: "بالرغم من قيام الحكومة السورية المؤقتة مبكرا بإغلاق نقاط العبور مع النظام غير أن خطر انتقال الوباء إلى المناطق المحررة قائم وبدرجة كبيرة".

وأشار إلى اتخاذ الحكومة السورية المؤقتة مبكرا العديد من الإجراءات الوقائية منها إغلاق نقاط العبور الداخلية مع مناطق النظام وإغلاق دور العبادة والمدارس، وحث المواطنين على التزام المنازل، وغيرها من الإجراءات الطبية والاقتصادية.

وأوضح أنه : "كان لابد في هذه الظروف من العمل على تخفيف الاكتظاظ في السجون وإطلاق سراح الأشخاص الذين ارتكبوا جرائم جنحية صغيرة لا تؤثر على المجتمع بشكل سلبي، وعن آخرين أمضوا أكثر من نصف العقوبة المفروضة عليهم".

وكانت دعت المفوضية السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة روبرت كولفيل، أمس الجمعة، النظام السوري إلى "إطلاق سراح عدد كاف من المعتقلين" لمنع فيروس كورونا من التسبب في مزيد من الخسائر البشرية بالبلاد.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة