الحكومة المؤقتة وفعاليات درعا والقنيطرة تدرس مشروع إحداث جامعة في الجنوب السوري

06.كانون1.2017
الدكتور "عبد العزيز الدغيم" وزير التعليم العالي في الحكومة السورية المؤقتة
الدكتور "عبد العزيز الدغيم" وزير التعليم العالي في الحكومة السورية المؤقتة

اتفق مجلس محافظة درعا الحرة والحكومة السورية المؤقتة على دراسة مشروع لافتتاح جامعة في الجنوب السوري وافتتاح المزيد من الأفرع الجامعية في المناطق المحررة بريف درعا خلال المرحلة القادمة، بهدف تأمين البديل العلمي للطلاب في المحرر في المراحل التعليمية العليا.

تضم محافظة درعا عدد من الكليات الجامعية التابعة لوزارة التعليم في الحكومة السورية المؤقتة منها "الزراعة والتربية والهندسة الكهربائية والتمريض" وعدة معاهد أخرى، تساهم الكليات الجديدة أو الجامعة التي سيتم استحداثها بتوفير المزيد من المجالات التعليمية للطلاب العاجزين عن التوجه لإتمام دراستهم في مناطق النظام، بعد اجتيازهم المرحلة الثانوية.

الدكتور "عبد العزيز الدغيم" وزير التعليم العالي في الحكومة السورية المؤقتة أكد لـ "شام" أن الحكومة المؤقتة شكلت لجنة من عشرين شخصية في الجنوب برئاسة وزير الإدارة المحلية وعضوية كل الوزراء ومعاوني الوزراء وعمداء الكليات والمحافظين في درعا والقنيطرة لدراسة وضع التعليم العالي في الجنوبي وحاجته لافتتاح أفرع جديدة، تقوم على ثلاث معايير تتمثل في حاجة المجتمع المحلي والكفاءات العملية الموجودة والتمويل.

وأضاف الدغيم أن اللجنة أعدت التقرير وقدمته لرئاسة الحكومة لدراسته، وكل مانتج عن عمل اللجنة والأفرع التي من الممكن افتتاحها في الجنوب، لافتاً إلى وجود عدة كليات منها الزراعة والتمريض والتربية، تم افتتاحها في الجنوب سابقاً تتبع لجامعة حلب.

وعن الاعتراف الدولي ذكر الدغيم لـ "شام" أن الكليات تتبع لجهة شرعية ممثلة بالحكومة السورية المؤقتة وتحظى باعتراف إداري من المجتمع المحلي والسياسي من الحكومة المؤقتة، مبيناً إلى أنه في حال قرر تشكيل جامعة جديدة فستكون جامعة حكومية أيضاَ ذات طبيعة عامة وليست خاصة.

بدوره قال الأستاذ "عماد البطين" نائب رئيس مجلس محافظة درعا لـ"شام" إنه تم التوصل مع الحكومة السورية المؤقتة بعد مشاورات مستمرة والأكاديميين في المحرر، لإنشاء جامعة في الجنوب السوري المحرر تشمل محافظتي درعا والقنيطرة والمهجرين من ريف دمشق.

وبين البطين لـ "شام" أن هناك جهات تدعم الكليات الموجودة في الجنوب السوري، مبيناً أن في الجنوب كفاءات وخبرات تدريسية كبيرة كانت سابقاً تدرس في الجامعات السورية، وأن هناك وعود من كفاءات تدريسية بالالتحاق بالجامعات ممن هم خارج سوريا وداخليها، مؤكداً السعي الحثيث للحصول على اعتراف دولي بالجامعة من خلال المؤسسات التابعة للأمم المتحدة والعمل على ربطها بجامعات عالمية.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة