الخارجية الأمريكية توضح تفاصيل مساعيها لإيجاد حل سياسي في سوريا خلال اجتماعات الجمعية العامة في نيويورك

02.تشرين1.2018
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

متعلقات

أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية اليوم بياناً باسم "جيم جيفري" ممثل وزير الخارجية الخاص التواصل بشأن سوريا، و"جول رایبون" نائب مساعد وزير الخارجية والمبعوث الخاص لسوريا، حول اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة والعملية السياسية السورية، مؤكدين فيه أن الحل في سوريا لن يكون عسكرياً أنه لابديل عن الحل السياسي.

وأكد المسؤولان حرصهما على تحقيق هدف الرئيس ترامب والوزير بومبيو بإنهاء الحرب في سوريا ورضع حد لمعاناة الشعب السوري، لافتين إلى أنهما و الرئيس ترامب والوزير بومبيو قضوا الأسبوع الماضي في الجمعية العامة للأمم المتحدة في التواصل مع جميع أطراف المجتمع الدولي لحشد الدعم لجهود الولايات المتحدة، والتي أحرزت تقدماً كبيراً حسب وصفهم.

ولفت البيان إلى كلمة الرئيس الأمريكي الذي أكد على أن الحل في سوريا لن يكون إلا سياسياً، يحترم إرادة الشعب السوري، كما أشار بوضوح إلى المسؤولين عن المأساة في سوريا، حيث قال "إن المجازر التي ارتكبها النظام السوري قد تمت بتمكن من روسيا وإيران".

وذكر البيان أن الفريق الأمريكي تمكن خلال لقاءات نيويورك من تحقيق تقدم كبيرة مع الشركاء الدوليين، وانها تقوم اليوم بقيادة جهد كبير للتوصل إلى تسوية سياسية وفقا لقرار مجلس الأمن رقم 54 ۲۲.

وأكدت الولايات المتحدة عزمها التوصل إلى حل سياسي يقصي إلى سوريا جديدة، آمنة، مستقرة، بلا ارتباطات مع النظام الإيراني او ميليشياته، لا ترعى الإرهاب، لا تهدد جيرانها، خالية من أسلحة الدمار الشامل، وتهيئ الظروف للعودة الكريمة والطوعية والامنة للاجئين والنازحين، وتحترم حقوق الإنسان، وتتعاون مع المجتمع الدولي لمحاسبة أولئك الذين ارتكبوا جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، لافتة إلى أنه لن يكون هناك مساعدة في إعادة الإعمار ولا شرعية للحكومة السورية دون أن يكون هنالك تقدم لا رجعة فيه في العملية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة.

ولفت البيان إلى أن الصراع السوري امتد لأكثر من سبع سنوات على حساب مئات الآلاف من الأرواح التي زهقت وملايين الأبرياء الذين اضطرهم العنف إلى النزوح داخل سوريا أو خارجها، الأمر الذي يتطلب بشكل ملح جهودا دبلوماسية منسقة وإرادة سياسية دولية لإنهاء هذا الصراع وان هذه القضية محل اهتمام بالغ ومتابعة حثيثة من قبل الرئيس ترامب ووزير الخارجية، وأنهم سيعملون بلا كلل من أجل إنهاء هذه الحرب بطريقة تضمن استقرارا طويل الأمة لسوريا وهزيمة دائمة لتنظيم داعش و احتراما لإرادة الشعب السوري.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة