طباعة

الخارجية الإيرانية: التعاون العسكري مع دمشق سيتواصل أكثر من السابق

13.تموز.2020

قالت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الاثنين، إن الوجود الإيراني في سوريا كان بناء على طلب من الحكومة السورية، لافتة إلى أن التعاون بين البلدين سيتواصل أكثر من السابق، حيث تسعى إيران لتمكين قبضتها أكثر في مواجهة روسيا التي تهيمن على الوضع بسوريا بشكل كبير.

وأوضح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، عباس موسوي، في تصريح صحفي اليوم، أن إيران موجودة في سوريا بطلب من حكومة دمشق، وأكد أن "إيران ستواصل التعاون السياسي والاقتصادي والعسكري مع سوريا، أكثر من السابق، وسيستمر حتى القضاء على الجماعات الإرهابية".

وكانت كشفت مصادر إعلامية موالية للنظام وإيران عن توقيع كلاً من رئيس أركان الجيش الإيراني "محمد باقري" ونظيره "علي عبد الله أيوب" وزير الدفاع في جيش النظام ما قالت إنها اتفاقية للتعاون العسكري بين الطرفين وعلى الرغم من وصفها بأنها "شاملة" لم تكشف عن بنودها من قبل الإعلام الرسمي التابع للنظام وإيران، حيث جاء الإعلان عندها دون توضيح ماهية التعاون الشامل.

وقالت صحيفة "الوطن" الموالية للنظام إن وزير الدفاع علي عبد الله أيوب، أكد أن جيش النظام، الذي صمد منذ عام 2011 وحافظ على بنية الدولة هو على موعد حتمي مع النصر، حسب تعبيره.


وسبق أن أدلت المستشارة الإعلامية والسياسية للمجرم بشار الأسد "بثينة شعبان" بتصريحات إعلامية جديدة كشفت من خلالها عن ما قالت إنها خطوات المواجهة والتصدي لقانون العقوبات "قيصر"، بزعمها أن أولى الخطوات المتبعة هي توقيع الاتفاقية العسكرية بين النظامين السوري والإيراني قبل أيام.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير