الخارجية التركية تدين اغتيال الأب "هوسيب بيدويان" بريف الحسكة

14.تشرين2.2019

أدانت وزارة الخارجية التركية، اليوم الخميس، بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الذي تعرض له رجل دين من الجماعة الأرمنية بسوريا في منطقة خاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية بريف الحسكة.

وقالت الوزارة إنها تلقت ببالغ الأسى نبأ مقتل رجل الدين المنتمي للجماعة الأرمنية في سوريا جراء الهجوم البشع الذي تعرض له في منطقة خاضعة لسيطرة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية بريف الحسكة.

وأضافت: "نُدين هذا العمل الإرهابي بأشد العبارات، ونتقدم بالتعازي للشعب السوري"، لافتة إلى أن منظمات "داعش" و"ب ي د/ ي ب ك/ بي كا كا" الإرهابية التي تنشط في المنطقة وتستهدف السوريين باستمرار، بما فيهم المسيحيون، هي المشتبهة الطبيعية في الحادث.

وأكّدت أن تركيا تكافح بحزم جميع أشكال الإرهاب النابع من سوريا، وأنها سوف تتحرك مع المجتمع الدولي من أجل العثور على منفذي هذا الهجوم الإرهابي.


وكان عبّر الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية عن خالص تعازيه ومواساته لكافة رعايا كنيسة "مار يوسف" للأرمن الكاثوليك في سورية، وجميع أبناء الشعب السوري، بمقتل راعي الكنيسة الكاثوليكية الكاهن "هوسيب بيدويان".

وحمّل الائتلاف نظام الأسد الملطخة يده بدماء السوريين المسؤولية عن هذه الجريمة، التي وقعت في مناطق نفوذ تتقاسمها ميليشيات تابعة للنظام وميليشيات الـ "PYD" وذلك سواء جرى ذلك باستهداف مباشر أو عبر ميليشيات وعصابات تعمل تحت سيطرته.

كما أدانت منظمة "سوريون مسيحيون من أجل السلام"، الجريمة المروعة لاغتيال الكاهن "هوسيب بيدويان" راعي كنيسة الأرمن الكاثوليك في القامشلي والذي قضى يوم أمس في ريف الحسكة، مؤكدة أن محرك هذه الفتنة ومولد التطرف في سوريا والمستفيد منها هو نظام الأسد بمختلف أذرعه وأدواته.

وتبنى تنظيم الدولة اغتيال رجل الدين المسيحي "حنا ابراهيم بيدو" المعروف بـ "الأب هوسيب بيدويان" راعي كنيسة الأرمن الكاثوليك في القامشلي بالإضافة لوالده ، وذلك بعد إطلاق النار المباشر عليهما على الطريق الواصل بين الحسكة ودير الزور، أثناء توجههما إلى مدينة ديرالزور للإشراف على ترميم كنيسة الأرمن الكاثوليك.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة