الخارجية الروسية: استئناف القتال شرق الفرات يهدد بعودة داعش

22.تشرين2.2019

حذرت وزارة الخارجية الروسية، مما أسمته استئناف القتال شرقي الفرات في سوريا، معتبرة أن ذلك يهدد بانبعاث تنظيم "داعش" في المنطقة، في توافق مع تصريحات غربية مناهضة للعملية العسكرية التركية "نبع السلام" بهذا الشأن.

وقال أوليغ سيرومولوتوف نائب وزير الخارجية الروسي في حديث لوكالة "نوفوستي"، إن فرار مئات إرهابيي "داعش" من السجون نتيجة العملية التركية شمال شرقي سوريا، يثير قلقا بالغا لدى روسيا، لاسيما نظرا إلى إمكانية أن يساعد هؤلاء في استعادة التنظيم قدرته القتالية.

وأضاف: "لقد أصبح كل هذا ممكنا بسبب تصعيد التوتر شرق الفرات وبسبب الوجود العسكري الأجنبي غير الشرعي في سوريا، كما كان تأجيج التناقضات العرقية الطائفية من أسباب زعزعة الاستقرار هناك".

واعتبر أن تحييد هذا الخطر يتطلب قبل كل شيء "منع استئناف القتال" في المنطقة والمساعدة في استعادة سيادة سوريا ووحدة أراضيها"، مضيفا أن "هذا هو هدف المذكرة الروسية التركية المبرمة في 22 أكتوبر، والمستمر تنفيذها".

وكان أكد وزير الدفاع التركي خلوصي أكار يوم الخميس، أن بلاده تبحث مع روسيا كيفية التعامل مع استمرار وجود مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية في المناطق التي يشملها الاتفاق بين البلدين.

وقال أكار إن روسيا أبلغت تركيا يوم 29 أكتوبر أنه تم سحب 34 ألف مقاتل وأكثر من 3200 قطعة من الأسلحة الثقيلة من شريط عمقه 30 كيلومترا في سوريا على الحدود التركية، لافتاً في تصريحات أمام لجنة برلمانية "يجري بحث النتائج المخالفة لذلك مع الاتحاد الروسي".

وجاءت تصريحات أكار بعد أن تحدث وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، الاثنين، عن عدم تنفيذ روسيا لتعهداتها مهددا باستئناف العملية العسكرية في شمال سوريا، ما أثار حفيظة وزارة الدفاع الروسية التي عبرت عن استغرابها من تصريحات تشاووش أوغلو، وحذرت من أنها يمكن أن تؤدي إلى تفاقم الوضع في المنطقة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة