الخارجية الفرنسية: بقاء "الأسد" في السلطة أمر غير واقعي

18.كانون1.2018
المجرم بشار الأسد
المجرم بشار الأسد

اعتبرت الخارجية الفرنسية بقاء رأس النظام السوري "بشار الأسد" في السلطة أمراً غير واقعي، في حال التوصل لحل في سوريا التي تشهد حراكاً شعبياً مناهضاً للنظام منذ سنوات.

وقالت الناطقة باسم الخارجية الفرنسية، آنييس فان دور مول، في بيان صحفي صدر عنها اليوم الثلاثاء، تعليقا على التصريحات الأخيرة لتركيا والولايات المتحدة حول بشار الأسد: "كما أكده مرارا الوزير، جاك إيف لودريان، من غير الواقعي الحديث عن بقاء بشار الأسد في السلطة بعد تحقيق مصالحة في سوريا".

وأشارت دور مول مع ذلك إلى أن فرنسا لا تزال تعتبر أن أولويتها الأساسية في سوريا تكمن، وفق ما ذكره رئيس الجمهورية، إيمانويل ماكرون، في بروكسل يوم 14 ديسمبر، في محاربة تنظيم "داعش" المصنف إرهابيا على المستوى الدولي.

وأضافت دور مول: "السبيل الوحيد إلى إحلال السلام في سوريا وتأمين الاستقرار في المنطقة مع القضاء النهائي على الإرهاب يتمثل بتحقيق حل سياسي صارم وثابت بالتوافق مع القرار رقم 2254 لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة".

وأشارت المسؤولة الفرنسية إلى أن بلاده "مصممة بحزم على إيجاد هذا الحل السياسي للنزاع، بما في ذلك عن طريق الحوار مع أهم اللاعبين الإقليميين والدوليين وخاصة ضمن المجموعة المصغرة ومجموعة أستانا".

وشددت المتحدثة باسم الخارجية الفرنسية على "ضرورة تشكيل لجنة دستورية موثوق بها ومتوازنة في إطار الأمم المتحدة حتى نهاية العام الجاري وبالتوافق مع الالتزامات التي تم تحملها خلال قمة اسطنبول يوم 27 أكتوبر".

واعتبرت دور مول أن "تشكيل اللجنة الدستورية من شأنه الإسهام في إعادة العملية السياسية الشاملة والموثوق بها، التي ستؤدي إلى إجراء انتخابات حرة وعادلة برعاية الأمم المتحدة"، وأكدت: "يجب أن تكون لدى كل السوريين، ومن بينهم اللاجئون والنازحون، إمكانية لانتخاب زعمائهم في أجواء حيادية مضمونة بإجراءات تعزيز الثقة".

وكان أوضح وزير الخارجية التركي جاويش أوغلو، مضمون تصريحاته التي نقلت عنه يوم أمس، عن إمكانية إعادة العلاقات مع الأسد في دمشق، مؤكداً أنه "لم أقل شيئاً يعني أننا سنعمل مع الأسد أو نقبل ما يفعله".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة