الخارجية الفرنسية: نأخذ بعين الاعتبار الأنباء "المقلقة" حول استخدام قوات الأسد أسلحة كيميائية

22.أيار.2019
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

متعلقات

قالت وزارة الخارجية الفرنسية اليوم الأربعاء، إنها تأخذ بعين الاعتبار الأنباء "المقلقة" حول استخدام قوات الأسد أسلحة كيميائية، مشددة على ضرورة دراسة هذه المعلومات.

وقالت الخارجية الفرنسية، اليوم الأربعاء، تعليقا على إعلان الولايات المتحدة عن وجود مؤشرات على تنفيذ نظام الأسد، هجوما كيميائيا "جديدا"، طال منطقة الكبينة بريف اللاذقية: "أخذنا في الحسبان بقلق هذه الادعاءات التي يجب لفت الانتباه إليها. ونثق بمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية".

وأضافت الوزارة، في بيان نشر على موقعها الرسمي: "الرئيس إيمانويل ماكرون ذكّر، يوم أمس، مع المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، بيقظتنا البالغة فيما يخص موضوع استخدام الأسلحة الكيميائية".

وشددت الوزارة على أن "فرنسا تؤكد موقفها الثابت من استخدام الأسلحة الكيميائية وضرورة معاقبة الأشخاص، الذين نفذوا هجمات باستخدامها. ولهذه الأسباب أطلقت فرنسا، في 23 يناير 2018، مبادرة للشراكة الدولية من أجل مكافحة الإفلات من عقاب استخدام الأسلحة الكيميائية".

وكانت قالت وزارة الخارجية الأمريكية، الثلاثاء، إنها ترى إشارات على أن نظام الأسد ربما استأنفت استخدام الأسلحة الكيميائية، بما في ذلك الهجوم بالكلورين، في 19 مايو بمنطقة الكبينة بريف اللاذقية.

وأضافت الخارجية الأمريكية في بيان، أنه إذا استخدم النظام الأسلحة الكيميائية، فإن الولايات المتحدة وحلفاءها سيردون على نحو سريع ومناسب.

وكانت استهدفت قوات الأسد والميليشيات الموالية لها فجر يوم الأحد، محور كبينة بريف اللاذقية بغاز الكلور المركز، عبر قذائف صاروخية، في محاولة منها للتقدم في المنطقة وكسر خطوط الدفاع للفصائل هناك بعد محاولات فاشلة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة