الخلاف على وجهة مقاتلي تنظيم الدولة تعثر المفاوضات بشأن المخطوفين الدروز

08.آب.2018

تمثل وجهة انسحابات مقاتلي تنظيم الدولة من حوض اليرموك جنوب سوريا، المعضلة أمام أي تسوية تقضي بطرد التنظيم من المنطقة، في ظل ضغط شعبي يمارسه سكان محافظة السويداء على النظام لرفض نقل المقاتلين المتشددين إلى منطقتهم، وفي ظل رفض التنظيم الانتقال إلى البادية الشرقية في سوريا.

وعقّد نقل مقاتلي التنظيم باتجاه بادية السويداء، ملف التفاوض الذي يتولاه الجانب الروسي للإفراج عن الرهائن الدروز الذين احتجزهم خلال هجومه الأخير على قرى السويداء، بالنظر إلى أن الموقع المحتمل لوجهة مقاتليه النهائية، تتراوح بين الجيوب الخاضعة لسيطرته في بادية حمص الشرقية أو بادية دير الزور الغربية أو الضفة الشرقية لنهر الفرات في ظل معلومات عن رفض التنظيم نقل عناصره إلى تلك المناطق.

في السياق ذاته، أعدمت الفصائل الرديفة للنظام في السويداء أمس عنصراً من تنظيم الدولة في ساحة المشنقة وسط المدينة أمس، بحسب ما نقلت شبكة «السويداء 24».

وكان انتحاري من تنظيم الدولة قد فجر نفسه في نقطة للحزب السوري القومي الاجتماعي شرق السويداء، خلال ساعات فجر أمس، ما أودى بحياة أربعة مقاتلين من الحزب، وإصابة آخرين بجروح متفاوتة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة