"الخوذ البيضاء" ترحب بتقرير منظمة الأسلحة الكيميائية حول هجوم "اللطامنة"

09.نيسان.2020

رحب الدفاع المدني السوري أو ما يعرف بـ "الخوذ البيضاء" بتقرير فريق التحقيق التابع لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، والذي أكد مسؤولية نظام الأسد المباشرة عن استخدام السلاح الكيمائي ضد المدنيين في مدينة اللطامنة بريف حماة الشمالي، في شهر آذار عام 2017، عبر استهداف المدينة بغارتين جويتين محملتين بغاز السارين وبرميل منفجر محمل بغاز الكلور.

وقال الدفاع المدني عبر بيان أصدره "إننا في الدفاع المدني وكمستجيبين أوليين وشهود وثقوا هذه الجرائم ونقلناها للعالم نرحب بهذه الخطوة ونعتبرها مهمة في طريق العدالة والمحاسبة التي طالما حاول النظام السوري بدعم من حلفائه التهرب منها".

وأشار الدفاع المدني إلى أن استخدام النظام السوري للسلاح الكيميائي بعد مزاعم تسليمه جميع مخزونه منه بموجب قرار مجلس الأمن 2118 لعام 2013 يثبت مرواغته وكذبه ودليل واضح على احتفاظه بالأسلحة الكيميائية، وهو ما يعتبر أيضا خرقا واضحا لاتفاقية منظمة حظر الأسلحة الكيمائية التي انضم إليها.

وفيما يخص الموقف الروسي، لفت الدفاع المدني إلى أن انكشافه بات واضحا، بعد أن أصر على مدى سنوات بالدفاع عن النظام السوري وجرائمه التي يرتكبها بحق السوريين، وتقديم الغطاء السياسي له والتشويش على عمل فريق التحقيق واستخدام حق النقض الفيتو ضد قرار في مجلس الأمن لتمديد تقويض الألية إلى ما بعد تشرين الثاني عام 2017.

وشدد الدفاع المدني على أنه وبالرغم من أهمية التقرير الأول الصادر عن فريق التحقيق في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، إلا أنه غير كاف ولا بد من محاسبة النظام السوري عبر آلية دولية تكون جادة وسريعة، منوها إلى أن المجتمع الدولي أمام اختبار حقيقي لمصداقيته.

ويذكر أن التقرير الأول للمنظمة قال إن مفتشيها خلصوا إلى أن "مادة كيماوية سامة" تحتوي على الكلور استخدمت في هجوم في دوما بسوريا في أبريل نيسان 2018، ولم يحمل التحقيق أي جهة المسؤولية.

وختم الدفاع المدني بيانه بأن المدنيين الذين فقدوا أرواحهم في هذه الهجمات، وعائلاتهم، يستحقون العدالة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة