الدفاع الروسية تتغاضى عن خروقات النظام لاتفاق إدلب وتعتبر رد الفصائل انتهاك

18.تشرين2.2018
فلاديمير سافتشينكو
فلاديمير سافتشينكو

متعلقات

قالت وزارة الدفاع الروسية، إن 18 عسكريا سوريا من قوات النظام، قتلوا جراء عملية قصف نفذها مسلحون في محافظة إدلب استهدفت مواقع النظام في ريف اللاذقية، في وقت أهملت الوزارة التطرق لأي من الخروقات التي يمارسها النظام في منطقة إدلب وحماة والضحايا المدنيين جراء القصف.

وقال مدير ما يسمى "مركز حميميم لمصالحة الأطراف المتناحرة في سوريا" التابع لوزارة الدفاع الروسية، الفريق فلاديمير سافتشينكو، في بيان أصدره يوم السبت: "على الرغم من الاتفاق الخاص بوقف الأعمال القتالية إلا أن انتهاكات الهدنة لا تزال مستمرة من قبل التشكيلات المسلحة غير الشرعية الناشطة في منطقة إدلب لخفض التوتر".

وتابع سافتشينكو: "وعلى مدار الساعات الـ24 الماضية قصف المسلحون ريف مدينة حلب 3 مرات وريف مدينة حماة مرتين، بالإضافة إلى بلدة تل علوش في محافظة حلب وبلدة الصفصاف في محافظة اللاذقية".

وذكر سافتشينكو أن القصف الذي استهدف قرية الصفصاف "أسفر عن مقتل 18 عسكريا من قوات النظام بالإضافة إلى إصابة واحد"، مضيفا أن الهجوم على بلدة تل علوش أدى إلى إصابة عسكري سوري آخر.

وصعدت قوات الأسد والميليشيات التابعة لها يوم الجمعة، من قصفها المدفعي على القرى والبلدات الواقعة ضمن حدود المنطقة منزوعة السلاح بريفي إدلب الجنوبي والشرقي، مستهدفة بعشرات القذائف المناطق المدنية المأهولة بالسكان، خلفت شهداء وجرحى بين المدنيين.

وجاءت عمليات الفصائل في استهداف مواقع النظام كرد مشروع - حسب إعلانها - على الخروقات المستمرة من قبل النظام وحلفائه على القرى والبلدات المدنية الواقعة ضمن المنطقة منزوعة السلاح في ريفي إدلب وحماة، تسببت بعدة مجازر في جرجناز والرفة وعدة شهداء في بابولين بينهم أطفال ونساء.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة