الدفاع الروسية تتهم واشنطن باستخدام "الفوسفور" في قصف دير الزور وتعتبره انتهاكاً لاتفاقية جنيف .. فماذا عنها ...!!؟

09.أيلول.2018
صورة نشرها ناشطون للقصف بالفوسفور
صورة نشرها ناشطون للقصف بالفوسفور

متعلقات

اتهمت وزارة الدفاع الروسية الجيش الأمريكي باستخدام قنابل الفوسفور المحظورة خلال شنه غارات جوية أمس السبت على محافظة دير الزور شرق سوريا، في وقت لا تجد روسيا من يردعها أو يطالبها بوقف هجماتها المستمرة بالأسلحة العنقودية والحارقة على المناطق المدنية في الشمال السوري.

وقالت الوزارة، في بيان أصدره مدير مركز حميميم لمصالحة الأطراف المتناحرة في سوريا، الفريق فلاديمير سافتشينكو، اليوم الأحد: "شنت مقاتلتان تابعتان للطيران الأمريكي يوم 8 سبتمبر 2018 غارات على بلدة هجين في محافظة دير الزور باستخدام ذخائر فوسفورية مشتعلة".

وأضافت الوزارة أن الضربات أدت إلى اندلاع حرائق كبيرة في المنطقة، مشيرة إلى أن المعلومات حول سقوط قتلى وجرحى يجري تدقيقها حاليا، ولفت بيان الوزارة إلى ان "استخدام الأسلحة المحتوية على الفوسفور الأبيض أمر محظور بموجب البرتوكول الإضافي إلى اتفاقية جنيف لعام 1949".

ولطالما استخدمت روسيا في قصفها المناطق المدنية المحررة الأسلحة المحرمة دولياً من القنابل العنقودية والحارقة والفوسفور والنابالم، في وقت لم تلتزم روسيا بأي من معاهدات الأمم المتحدة حول حرمة استخدام هذه الأسلحة ضد المدنيين، أكدت العديد من الشبكات الحقوقية بالأدلة تورط روسيا باستخدام هذه الأسلحة التي فتكت بالمدنيين ولاتزال تستخدمها.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة