طباعة
وصفتها بالوهمية ومزيفة

الدفاع الروسية تنفي تدمير طائرات لها في حميميم.. بينما أكدت القصف الصاروخي ومقتل جنديين

04.كانون2.2018

نفت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الخميس، 4 كانون الثاني، ما تناقلته وسائل الإعلام بشأن تدمير 7 طائرات باستهداف قاعدة حميميم السورية بقصف صاروخي، واصفا إياها بأنها غير صحيحة ومزيفة.

وقالت الوزارة، في بيان لها، حول مزاعم بـ"تدمير فعلي" لسبعة طائرات روسية في قاعدة حيميم – خبر مزيف"، مؤكدا أن مجموعة الطائرين الروس الموجودين في سوريا في جاهزية حربية تامة وتواصل تنفيذ جميع مهماتها، التي تقع أمامها بشكل كامل.

في هذه الأثناء، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، مقتل اثنين من العسكريين الروس جراء القصف الذي تعرضت له قاعدة "حميميم" الجوية في 31 ديسمبر/ كانون الأول المنصرم، مؤكدا أن أجهزة الأمن السورية تجري عمليات بحث وتصفية للمسلحين المتورطين بالهجوم على مطار حميميم، ويجري رفع مستوى الحماية في القاعدة.

جاء الخبر المتداول نقلاً عن صحيفة كومرسانت اليومية الروسية التي نقلت عن مصدرين مساء يوم الأربعاء، أن سبع طائرات روسية على الأقل دمرت عندما أطلق مسلحون من المعارضة قذائف على قاعدة حميميم الجوية السورية في 31 ديسمبر كانون الأول.


وقالت الصحيفة على موقعها الإلكتروني نقلا عن مصدرين ”دبلوماسيين - عسكريين“ إن القصف دمر ما لا يقل عن أربع قاذفات من الطراز سوخوي-24 ومقاتلتين من الطراز سوخوي-35 إس وطائرة نقل من الطراز أنتونوف-72 فضلا عن مستودع ذخيرة.

كانت أعلنت وزارة الدفاع الروسية قبل يومين أن طائرة هليكوبتر من الطراز مي-24 سقطت في سوريا يوم 31 ديسمبر كانون الأول بسبب عطل فني وإن طياريها قتلا.

وعلى الرغم من إعلان روسيا سحب قواتها إلا أن الطائرات الحربية الروسية لا تزال تقوم بتنفيذ غاراتها الجوية انطلاقاً من قاعدة حميميم على المناطق المحررة لاسيما في ريف إدلب موقعة المزيد من المجازر بحق المدنيين العزل.

و رأي ناشطون في الإعلان عن هذه الخسائر أمر مبالغ فيه وأن مراصد الجبهات والمواقع القريبة من ريف اللاذقية لم ترصد أي دخان من جهة القاعدة العسكرية، ربما يكون الإعلان الروسي هدفه تبرير قتل المزيد من المدنيين وقصف المناطق المحررة امام المجتمع الدولي.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير