الدفاع المدني يعتبر التصعيد العسكري لنظام الأسد في الشمال جريمة حرب ويطالب الضامنين بالتدخل

20.شباط.2019

متعلقات

قال الدفاع المدني السوري أن التصعيد العسكري والأعمال العدائية الأخيرة في الشمال السوري يعتبر جريمة حرب، بالإضافة لكونه جريمة ضد الإنسانية، جراء استهداف الملاجئ والمناطق المدنية والسكنية.

وأشار الدفاع المدني عبر بيان أصدره إلى أن التصعيد يخالف الاتفاقيات المتعددة بهدف التهدئة المتفق عليها من قبل الدول الثلاث الضامنة والراعية لمسيرة أستانا، كما أنه يعرقل مسيرة الحل السياسي والحوار السوري الذي تسعى الدول والأمم المتحدة الوصول اليه.

ولفت الدفاع المدني إلى أن مناطق الشمال السوري شهدت هدوءً نسبيا لعدة أشهر بعد الاتفاق الأخير للتهدئة العسكرية ووقف الاعمال القتالية، مما أدى لتحسن الوضع الإنساني في كافة المناطق، إلا أن الأيام الأخيرة، ومن تاريخ ١٢ شباط ٢٠١٩ شهدت بلدات وقرى الشمال السوري، وخاصة ريف ادلب، حملة قصف عنيف استهدف المدنيين، مما أدى لمقتل ما لا يقل عن ٣٥ شهيد بينهم ١١ امرأة و١٣ طفل، وجرح ما لا يقل عن ٧٥ شخص بينهم ٩ نساء و ٢٢ طفل باستخدام مختلف أنواع الأسلحة حيث تم توثيق ٤٥٦ قذيفة مدفعية وصاروخية و ٥٢ صاروخ عنقودي.

وتركزت الحملة على أرياف حماة وإدلب، كما تم استهداف ثلاث مدارس وخروج فرن عن الخدمة في خان شيخون، ونشوب حرائق ودمار بالممتلكات العامة والمنازل، بالإضافة لنزوح عدد كبير من المدنيين عن مدنهم وبلداتهم.

وتجدر الإشارة الى أن الشمال السوري الآن بات ملجأ لما يقارب ٤ مليون شخص من كافة انحاء سوريا، واستهداف أي منطقة فيها سيؤدي لوقوع مجازر وخسائر بشرية كبيرة، وحماية هؤلاء المدنيين واجب دولي، ومن ذلك يترتب على الأطراف الضامنة لنظام الأسد ان تتحمل مسؤوليتها في تطبيق وقف فوري لإطلاق النار، وكذلك تطبيق كافة القرارات الأممية المتعلقة بحماية المدنيين والوصل لحل سياسي في سوريا.

وأخيرا أكد الدفاع المدني السوري أنه يعمل في أقصى طاقاته، وسيستمر في عمله، ويبذل كل ما يستطيع في سبيل الوصول للمحتاجين للمساعدة في كل مكان.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة