القصف هستيري وبدون توقف

الدفاع المدني يندد بخروج قافلة المساعدات الإنسانية الأممية من الغوطة قبل إفراغ حمولتها

07.آذار.2018
شعار الدفاع المدني
شعار الدفاع المدني

أكد الدفاع المدني السوري أن قيام الأمم المتحدة بإدخال مساعدات إنسانية إلى الغوطة الشرقية أول أمس الإثنين ليس هو إلا محاولة خجولة لمساعدة أهل الغوطة، لكونها لا تكفي المحاصرين في المنطقة.

وندد الدفاع المدني عبر بيان أصدره بخروج القافلة قبل إفراغ حمولة كافة الشاحنات، وهذا التصرف زاد معاناة أهالي الغوطة بعد أن وصلت المساعدات للغوطة وخرجت دون حصولهم عليها، علما أن ناشطون أكدوا أن وفد الأمم المتحدة خرج من الغوطة برفقة شاحنات لم يتم إفراغ حمولتها تحت ضغط روسي.

وحذر الدفاع المدني من التطورات الأخيرة الجارية في الغوطة، وخاصة بعد قيام نظام الأسد باستخدام الغازات السامة بعد ساعات قليلة من خروج القافلة التابعة للأمم المتحدة مما أدى لاختناق 30 مدني على الأقل.

وشدد الدفاع المدني عبر بيانه إلى أن القصف الهستيري على الغوطة لم يتوقف ولا ساعة، مشيرا إلى أن 42 مدني على الأقل سقطوا في الغوطة بيوم دخول القافلة، منوها إلى أن قوات الأسد وحلفائها يستمرون بانتهاك قرارات الأمم المتحدة التي أمرت بإيقاف إطلاق نار فوري في كل سوريا بينما لم تتوقف العمليات الحربية والقصف للحظة واحدة، مما أدى لتردي الحالة الإنسانية لشيء يفوق الوصف واستشهاد أكثر من 661 مدني وإصابة ما لا يقل عن 2373 شخص منذ بدء الحملة في 19 شباط وحتى 5 آذار.

ولفت الدفاع المدني إلى أن التطورات الأخيرة أدت لمقتل مئات المدنيين وتهجير عشرات الآلاف من مدينة مسرابا خصوصا التي تشهد عمليات عسكرية كبيرة خوفا من عمليات التصفية والقتل العمد بحال سيطرت القوات المهاجمة عليها كما حصل سابقة في حلب.

وأضاف الدفاع المدني "تركز القصف على المشافي والمرافق الصحية ومراكز الدفاع المدني كمحاولة لمنع مساعدة أي جريح وإيقاف فرق الدفاع المدني عن العمل يطالب الدفاع المدني السوري الأمم المتحدة ومجلس الأمن باتخاذ كل الإجراءات اللازمة لإيقاف شلال الدم من خلال التطبيق الفوري لقرار مجلس الأمن 2401 لعام 2018 القاضي بإيقاف العمليات القتالية وكافة القرارات ذات الصلة التي من شأنها حماية المدنيين وكسر الحصار وإدخال المساعدات اللازمة للمحاصرين".

وطالب الدفاع المدني بضرورة التحرك العاجل والفوري لإيقاف الانتهاكات في الغوطة الشرقية خصوصا وكل سوريا عموما، وحماية السكان المدنيين وعاملي الإغاثة والإنقاذ الموجودين في الغوطة وفق القوانين الدولية، واعتبر أن الحاق أي أذى أو اعتداء عليهم هو بمثابة جريمة حرب، وذكّر أنه يقطن الآن في الغوطة الشرقية ما يزيد عن 390 ألف مدني في ظروف غير إنسانية وحصار منذ أكثر من ثلاث سنوات.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة