"الروس" يهددون بالقصف في حال فشل الاتفاق حول الجنوب ... والمروحيات تبدأ بإلقاء البراميل على بلدة صيدا

04.تموز.2018
صورة أرشيفية لسيارة الوفد الروسي في مدينة بصرى الشام
صورة أرشيفية لسيارة الوفد الروسي في مدينة بصرى الشام

متعلقات

أعلنت غرفة العمليات المركزية في الجنوب السوري فشل المفاوضات التي جرت بين الوفد الممثل للفصائل والفعاليات المدنية من جهة والطرف الروسي من جهة أخرى في مدينة بصرى الشام بريف درعا الشرقي.

وأكد مصدر خاص لـ "شبكة شام" أن تعثر المفاوضات جاء بسبب إصرار الطرف الروسي على تسليم السلاح الثقيل، وهو ما رفضه الوفد بشكل كامل.

ولفت ذات المصدر إلى أن الطرف الروسي هدد بعودة القصف على الأحياء والمدن والقرى المحررة في حال فشل الاتفاق، وهو ما أكده قيام مروحيات الأسد بإلقاء براميل متفجرة على بلدة صيدا بريف درعا الشرقي قبل قليل.

وكانت غرفة العمليات تمكنت اليوم من التصدي لمحاولات تقدم ميليشيات الأسد وإيران على محور تل السمن شمال مدينة طفس بريف درعا الغربي، في ظل قصف مدفعي وصاروخي مكثف يستهدف المدينة من قبل تلك الميليشيات.

وكانت أحياء مدينة درعا والمدن والقرى المحررة قد تعرضت خلال الأيام الماضية لقصف جوي ومدفعي عنيف، والذي أدى لنزوح عشرات الآلاف من المدنيين باتجاه المزارع والحدود السورية الأردنية والحدود مع الجولان المحتل، قبل أن تنخفض وتيرة القصف والمعارك بسبب بدء المفاوضات بين الوفد الممثل للفصائل والفعاليات المدنية والطرف الروسي.

وتجدر الإشارة إلى أن الطيران الروسي ومروحيات الأسد اتبعت في بداية الحملة العسكرية سياسة "الأرض المحروقة" بغية إجبار المدنيين على النزوح، حيث سيطرت قوات الأسد من خلال الدعم الروسي على مواقع استراتيجية في ريف درعا الشرقي بينها قرى في منطقة اللجاة ومدينتي بصر الحرير والحراك، بالإضافة لعدة بلدات مثل المليحة الشرقية والغربية والغارية الشرقية والغربية وصما وغيرها.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة