الزبداني تنتصر بسواعد أبنائها... ومعارك نصرتها لمكاسب إعلامية

24.تموز.2015

بعد أكثر من عشرين يوماً من بدء الحملة المجوسية على مدينة الزبداني عروس الجبل والسهل والتصدي البطولي لأبناء المدينة والبلدات المحيطة بها لأكبر قوة تدميرية من قوات النظام والحرث الثوري وحزب الله الطائفي التي تحاصر المدينة وتحاول التقدم من عدة محاور تكبدت خلالها العشرات من العناصر بين قتيل وجريح مع تدمير ألياتهم وأسلحتهم واغتنام بعض منها مع استمرار القصف اليومي من طيران الأسد الحربي والمروحي بالصواريخ والبراميل المتفجرة والتي لم تترك شبراًَ واحداً في المنطقة لم تصبه بقذيفة أو صاروخ.


كل هذا ومازال أبطال مدينة الزبداني والبلدات المحيطة بها يسطرون أروع ملاحم البطولة في الصبر والثبات في وجه أعداء الدين والأرض ويقتلون منهم العشرات حيث تمكنت الفصائل المجاهدة في الزبداني والبلدات المحيطة بها فجر اليوم من تنفيذ عملية هجوم مباغتة استهدفت حواجز قوات النظام في الجبل الشمالي الغربي من المدينة وحواجز طريق سرغايا حيث تمكن المجاهدون من تدمير حاجز العقبة وقتل العشرات من قوات النظام وعناصر حزب الله الطائفي واغتنام عربة شيلكا وعدد من الأسلحة والذخائر ثم الإنسحاب من الموقع باعتباره منطقة مكشوفة لقوات النظام كما قام المجاهدون باستهداف حواجز النظام على طريق سرغايا وتمكنوا من السيطرة الكاملة على بناء سمير غانم وبناء الططري على طريق الشلاح موقعين العشرات من قوات النظام وحزب الله بين قتيل وجريح سارعت قوات النظام بالرد على الهجوم باستهداف المنطقة ومدينة الزبداني بعدة غارات جوية وعشرات القذائف الصاروخية.


كما حاولت قوات النظام مدعومة بعناصر حزب الله التقدم الى المدينة من جهة سهل الزبداني وسط تصدي بطولي لمجاهدي المدينة مما اضطر قوات النظام لوقف تحركها وتكثيف القصف الجوي والمدفعي على المنطقة.


وحول ما يعلن عنه من معارك لنصرة الزبداني في الشمال والجنوب تحدث ناشطون أن هذه المعارك ماهي إلا فرقعات إعلامية الغاية منها إظهار الفصائل المتخاذلة في نصرة إخوانهم بمظهر المدافع والناصر لها وقد تكررت مرارأ هذه الإعلانات أيام معارك القصير ويبرود والغوطة الشرقية والتي لم تحقق إلا الكسب الإعلامي واقتصرت على استهداف حواجز النظام بعشرات قذائف الهاون التي لم تحقق إلا ازدياد الحصار والخناق على المحاصرين مطالبين بأن تكون هذه المعارك حقيقية وان يتم إشعال جميع الجبهات بأعمال عسكرية جادة تعطي ثمارها على الأرض وتحرر المغتصب وتحقق الرعب الموازي لرعب وقصف النظام.


كما طالب الناشطون الفصائل الكبرى في حلب وإدلب وحماة ودرعا وريف دمشق بالعمل الحقيقي لنصرة المحاصرين في الزبداني وعدم تكرار ما جرى في القصير من حملات نصرة لم تتعدى كونها إعلامية أكثر ماهي عسكرية مؤكدين أن أبناء الزبداني صامدون بمساندة الجيران من بلدات سرغايا ومضايا والريف المجاور وأن على الفصائل الكبرى القيام بعمليات عسكرية جادة وخصوصا في الغوطة الشرقية ودرعا وحلب تستهدف المفاصل الرئيسية لقوات النظام وتضغط عليه لوقف القصف اليومي على سائر الأراضي السورية وأن هذه المعارك الوهمية لن تجلب للمحاصرين والمدنيين إلا تكثيف القصف الجوي والموت الدائم وسط ما أسموه تخاذل واضح على كل الجبهات التي تترقب انتهاء المعركة وسقوط الزبداني في يد قوات النظام لتوقف حملة نصرتها وتحتفظ بقذائف الهاون لنصرة مدينة أخرى قد يكون مصيرها قادماً بعد الزبداني لا قدر الله.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: زين العمر

الأكثر قراءة