الزنكي تدخل ضمن “جيش الفتح” سعياً لفك الحصار عن حلب

24.أيلول.2016

أعلنت حركة نور الدين الزنكي العاملة في حلب وريفها اليوم، انضمامها لغرفة عمليات جيش الفتح في خطوة جادة للعمل على فك الحصار عن مدينة حلب حسب بيان رسمي نشر اليوم.


وتعتبر حركة نور الدين الزنكي أحد أبرز الفصائل العاملة في مدينة حلب وريفها، لها العديد من الإنجازات العسكرية في معارك تحرير مدينة حلب وريفها، تعرضت للعديد من العقبات منذ تأسيسها حتى اليوم تمكنت من تجاوزها عبر سلسلة من القيادات التي توالت على ترأسها، ليشكل انضمامها لغرفة عمليات جيش الفتح خطوة متقدمة في سعي الفصائل للتوحد ضمن قيادة عسكرية واحدة.


وتأسس الحركة على يد "الشيخ توفيق شهاب الدين" والتي بدأت ككتيبة عسكرية في حلب من عام 2011 باسم "كتيبة نور الدين الزنكي" بقيادة الشيخ توفيق وعدد من المنشقين عن نظام الأسد، ثم تطورت الكتيبة وأصبحت عدة كتائب في ريف حلب لتكون نواة لتشكيل "جيش التوحيد" مع عدد من الكتائب الأخرى والذي قاده الشهيد عبد القادر الصالح.


وبعد ازدياد العناصر المنضوية في التشكيل قرر كل من الشيخ شهاب الدين والشهيد الصالح أن تكون كتائب نور الدين الزنكي تشكيلاً مستقلاً في أحياء مدينة حلب وريفها الغربي، حيث قامت الكتائب بتنظيم نفسها تحت قيادة الشيخ توفيق شهاب الدين حتى تاريخ 27 - 4 - 2015 حيث اعفي الشيخ عن قيادة الحركة لأسباب صحية وكلف حينها الشيخ علي سعدو بقيادة الحركة قبل أن يعود توفيق لقيادتها في نيسان من عام .


والجدير بالذكر أن غرفة عمليات جيش الفتح والي تضم عدة فصائل أبرزها جبهة فتح الشام وحركة أحرار الشام الإسلامية ولواء الحق والحزب التركستاني كانت القوة الفاعلة في معركة فك الحصار عن مدينة حلب قبل أكثر من شهر، وهي التي تقود العمليات العسكرية في جنوب حلب، وتعمل على إعادة فك الحصار من جديد على المدينة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة