السبب النظام .. الأمم المتحدة تعترف بعجزها عن إيصال المساعدات لـ"داريا – دوما – حرستا"

01.نيسان.2016

اعترفت الأمم المتحدة بعجزها عن ادخال المساعدات الانسانية إلى ثلاث مناطق في دمشق و ريفها نظزاً لتعنت النظام و رفضه الطلبات المقدمة من قبلها ، وفق ما قال مستشار مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، يان إيجلاند، معربًا عن تخوفهم من فقدان الزخم في عملية إيصال المساعدات.

وقال إيجلاند، الذي يشغل أيضًا منصب الأمين العام للمجلس النرويجي للاجئين، في مؤتمر صحفي بجنيف، عقده عقب اجتماع فريق العمل المعني بإيصال المساعدات الإنسانية إلى سوريا، إنه "لازلنا عاجزين عن الوصول إلى دوما، وداريا، وحرستا، لأن الحكومة السورية تمتنع عن إعطاء الضوء الأخضر لذلك".

وأوضح إيجلاند أن نظام الأسد يواصل إخراج الأدوية والمستلزمات الطبية من مواكب المساعدات الإنسانية، ويمنع إجلاء المرضى من المناطق المحاصرة، مشيرًا إلى وفاة 3 أطفال بسبب النزيف الحاد، وعدم السماح بإجلاءهم.

وأعلن إيجلاند أنهم سيبدأون خلال أسبوعين، بإنزال جوي لمساعدات إنسانية إلى المناطق المحاصرة من قبل تنظيم الدولة ، في ديرالزور ، والتي يعيش فيها نحو 200 ألف مدني.

وبيّن المسؤول الأممي، أن "منظمة الأمم المتحدة أوصلت المساعدات الإنسانية إلى 400 ألف شخص في المناطق المحاصرة وتلك التي يصعب الوصول إليها في عموم سوريا، منذ مطلع العام الحالي".

هذا و لاتزال المدن المشار إليها آنفاً ( داريا – دوما – حرستا) تعاني من الحصار ومنع دخول المساعدات الانسانية إيها بحجة وجود ارهابين ، فعلى سبيل المثال تعيش داريا بحالة حصار تام من ١٢٢٧ يوماً ، وكضى أكثر من شهر على دخول الهدنة حيز التنفيذ وتعهد الأمم المتحدة بفك الحصار وإدخال المساعدات الإنسانية الى المناطق المحاصرة ومنها مدينة داريا المحاصرة من قبل قوات الأسد ، الأمر الذي بقي طي الوعود التي لم تحظى بالتنفيذ .

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة