السعودية تستعيد فتى اصطحبته أمه للانضمام إلى تنظيم الدولة في سوريا

14.أيار.2019

استعادت السلطات السعودية فتى من ذويه، بعد أن أمضى نحو 4 سنوات في تنظيم الدولة بسوريا، وذلك منذ أن اصطحبته والدته وشقيقتاه إلى سوريا في العام 2015 قبل أن تلقى حتفها في قصف استهدف مناطق التنظيم.

وأظهر مقطع فيديو بثته قناة "العربية" الفتى عمر في أحد مطارات المملكة، وقد بدا بصحة جيدة ليروي بعضًا مما عايشه في سوريا، بما في ذلك مقتل والدته وإصابة إحدى شقيقتيه منتصف العام 2017 في قصف على منطقة ”الميادين“ في شرق سوريا، والتي كانت خاضعة لسيطرة داعش.

وكان عمر في الـ 12 من عمره عندما اصطحبته والدته – وهي معلمة سعودية من منطقة القصيم – إلى سوريا، برفقة شقيقتيه الأصغر منه، فيما تمكنت السلطات السعودية من استعادة إحداهما دون أن يتم الكشف عن مصير الأخرى إلى الآن.

ووصف تقرير القناة، عودة عمر ومن قبله إحدى شقيقتيه، بأنها سيناريو معقد انتهى بنجاح، دون أن تكشف عن تفاصيل العملية وما إذا كانت مستمرة لاستعادة الشقيقة الأخرى.

وكانت قصة معلمة القصيم – وهي سيدة في الأربعين من عمرها – قد فاجأت السعوديين منتصف العام 2015، عندما نجحت في السفر إلى سوريا عبر رحلة امتدت من منطقة إقامتها في محافظة ساجر (270 كيلومترًا شمال غربي الرياض)، مرورًا بمكة المكرمة، ووصولًا إلى مطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة، ومن ثم إلى تركيا، قبل الدخول إلى سوريا والوصول للمناطق التي يسيطر عليها داعش.

وكانت المعلمة المطلقة برفقة والدتها وعدد من أفراد عائلتها في مكة المكرمة لأداء مناسك العمرة، وقد استعدت قبل ذلك للسفر إلى تركيا من خلال استخراج جوازات سفر لأبنائها بحجة نيتها السفر إلى الكويت لزيارة أقارب لها هناك.

وكانت عائلة المعلمة قد أبلغت السلطات السعودية بمغادرة ابنتها إلى تركيا بهدف الانضمام لتنظيم داعش في سوريا، لكن البلاغ ورد متأخرًا بعد إقلاع طائرتها، وفق تقارير محلية روت تفاصيل القصة حينها.

ونجحت السعودية خلال السنوات القليلة الماضية في استعادة عدد آخر من مواطنيها الذين انضموا لتنظيم داعش.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة