السورية لحقوق الإنسان: مقتل 24 من الكوادر الطبية والدفاع المدني و27 حادثة اعتداء خلال آذار 2018

06.نيسان.2018
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، إن 61 من الكوادر الطبية وكوادر الدفاع المدني والهلال الأحمر قتلوا منذ بداية عام 2018 على يد جميع الأطراف في سوريا، كان 40 منهم على يد قوات النظام.

ووثَّق التقرير مقتل 24 من الكوادر الطبية وكوادر الدفاع المدني في آذار، قتلوا على يد كل من قوات النظام، والقوات الروسية، وقوات حماية الشعب وجهات أخرى، قتلت قوات النظام  1 طبيباً، و4 ممرضاً بينهم سيدتان، و1 مسعفاً، و3 من الكوادر الطبية، و10 من كوادر الدفاع المدني. فيما قتلت القوات الروسية 2 طبيباً بينهما سيدة، و1 من كوادر الدفاع المدني، وقتلت قوات الإدارة الذاتية الكردية 1 من كوادر الدفاع المدني، فيما قتلت جهات أخرى 1 ممرضاً.

كما وثَّق التَّقرير 27 حادثة اعتداء على مراكز حيوية طبية ومراكز للدفاع المدني ومنظمة الهلال الأحمر، كانت 18 منها على يد قوات النظام، بينها 10 على منشآت طبية، و8 على مراكز للدفاع المدني، فيما سجل التقرير 5 حوادث اعتداء على يد القوات الروسية كانت 3 منها على منشآت طبية، و2 على مراكز للدفاع المدني، فيما ارتكبت قوات التحالف الدولي حادثة اعتداء واحدة على منشأة طبية. وسجل التقرير 3 حوادث اعتداء على يد جهات أخرى كانت إحداها على مركز لمنظمة الهلال الأحمر و2 على منشآت طبية.

يقول فضل عبد الغني مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان: "إنَّ الهجمات على المراكز الطبيَّة ومراكز الدفاع المدني، وعلى الكوادر الطبية أيضاً وكوادر الدفاع المدني، تُعتبر انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، وترقى إلى جريمة حرب من خلال الهجوم الفوضوي وفي كثير من الأحيان المُتعمَّد على الأعيان المشمولة بالحماية، لقد تسبَّب كل ذلك في آلام مُضاعفة للجرحى والمصابين، وهو أحد الأسباب الرئيسة لتهجير الشَّعب السوري، عبر رسالة واضحة أنه لا توجد منطقة آمنة، أو خط أحمر، بما في ذلك المشافي، عليكم أن تهاجروا جميعاً أو تَفْنَوا".

بحسب التّقرير فقد تركَّزت الهجمات في آذار على المنشآت الطبيَّة، حيث وثَّق التقرير 16 حادثة اعتداء على منشآت طبية، من بينها 10 على يد قوات النظام، و3 على يد القوات الروسية.

وأشار التّقرير إلى استمرار قوات النظام وحلفاؤه بحملتها العسكرية الواسعة على الغوطة الشرقية بريف دمشق للشهر الثاني على التوالي، وقد نجم عنها مقتل 19 من الكوادر الطبية وكوادر الدفاع المدني، وبذلك تصدَّرت قوات النظام بقية الأطراف، كما أسفرت الحملة العسكرية عن عدد كبير من حوادث الاعتداء على مراكز حيوية طبية ومراكز للدفاع المدني، حيث كان نصيب الغوطة الشرقية 15 حادثة اعتداء نفَّذتها قوات النظام السوري من أصل 18 حادثة نفّذتها في عموم سوريا في آذار.

وبين التَّقرير أنّ الهجمات الواردة تُشكل خرقاً لقراري مجلس الأمن رقم 2139 ورقم 2254 القاضيَين بوقف الهجمات العشوائية، كما تُشكل جريمة القتل العمد انتهاكاً للمادتين السابعة والثامنة من قانون روما الأساسي، ما يُشكل جرائم حرب.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة