السورية لحقوق الإنسان: مقتل 6 من الكوادر الطبية و14 حادثة اعتداء على مراكز طبية في نيسان 2018

04.أيار.2018
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

أكدت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقرير اليوم، أنَّ عملية إنقاذ الجرحى باتت عملاً خطراً قد يؤدي إلى الموت في ظلِّ تعرُّض المنشآت الطبيَّة والعاملين فيها إلى انتهاكات صارخة للقانون الدولي الإنساني، لاسيما مع استمرا النظام بارتكاب الجرائم بحق الكوادر الطبيَّة والمراكز العاملة لها.

ذكرَ التقرير أنَّ شهر نيسان شهدَ انخفاضاً ملحوظاً في حصيلة حوادث قتل الكوادر الطبية وحوادث الاعتداء على المراكز الطبية ومراكز الدفاع المدني والهلال الأحمر، وبحسب التقرير فقد تصدَّرت قوات النظام بقية الأطراف من حيث حصيلة حوادث الاعتداء، بـ 10 حوادث نفَّذتها على منشآت طبية ومنشآت تابعة لمنظمة الهلال الأحمر، تركَّزت في محافظة إدلب وريف محافظة حمص الشمالي.

سجّل التقرير مقتل 67 من الكوادر الطبية وكوادر الدفاع المدني والهلال الأحمر منذ بداية عام 2018 على يد الأطراف الرئيسة في سوريا، كان 42 منهم على يد قوات النظام، كما ووثَّق التقرير مقتل 6 من الكوادر الطبية وكوادر الدفاع المدني في نيسان، قتلوا على يد كل من قوات النظام، وتنظيم الدولة وجهات أخرى.

وأشار التَّقرير إلى تفاصيل الضحايا، حيث قتلت قوات النظام 1 مسعفاً و1 من الكوادر الطبية. وقتل تنظيم الدولة 1 طبيباً، فيما قتلت جهات أخرى 1 طبيباً، و1 صيدلانياً، و1 من الكوادر الطبية.

كما وثَّق التَّقرير 14 حادثة اعتداء على مراكز حيوية طبية ومراكز للدفاع المدني ولمنظمة الهلال الأحمر، كانت 10 منها على يد قوات النظام، بينها 7 على منشآت طبية، و3 على مراكز لمنظمة الهلال الأحمر، فيما ارتكبت القوات الروسية 2 حادثة اعتداء كانت 1 منها على منشأة طبية والأخرى على مركز للدفاع المدني. وسجل التقرير 2 حادثة اعتداء على منشآت طبية كانت على يد جهات أخرى.

يقول فضل عبد الغني مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان: "إنَّ الهجمات على المراكز الطبيَّة ومراكز الدفاع المدني، وعلى الكوادر الطبية أيضاً وكوادر الدفاع المدني، تُعتبر انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، وترقى إلى جريمة حرب من خلال الهجوم الفوضوي وفي كثير من الأحيان المُتعمَّد على الأعيان المشمولة بالحماية، لقد تسبَّب كل ذلك في آلام مُضاعفة للجرحى والمصابين، وهو أحد الأسباب الرئيسة لتهجير الشَّعب السوري، عبر رسالة واضحة أنه لا توجد منطقة آمنة، أو خط أحمر، بما في ذلك المشافي، عليكم أن تهاجروا جميعاً أو تَفْنَوا".

وأشار التَّقرير إلى أنّ الهجمات الواردة تُشكل خرقاً لقراري مجلس الأمن رقم 2139 ورقم 2254 القاضيَين بوقف الهجمات العشوائية، كما تُشكل جريمة القتل العمد انتهاكاً للمادتين السابعة والثامنة من قانون روما الأساسي، ما يُشكل جرائم حرب.

وطالب التَّقرير مجلس الأمن باتخاذ إجراءات إضافية بعد صدور القرارين رقم 2139 و2254 وشدَّد على ضرورة إحالة الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية ومحاسبة جميع المتورطين، بمن فيهم النظام الروسي بعد أن ثبت تورطه في ارتكاب جرائم حرب.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة