السويد تدعو الاتحاد الأوروبي لوقف الأحداث المرعبة في ادلب

18.شباط.2020

دعت وزيرة الخارجية السويدية آنا ليند، الثلاثاء، الاتحاد الأوروبي لممارسة ضغط على النظام السوري، فيما وصفت هجمات الأخير على إدلب بأنها "مرعبة".

جاء ذلك في تصريح نشرته عبر حسابها على "فيسبوك" عقب مشاركتها في اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل.

وأكدت ليند على ضرورة الضغط على نظام الأسد لوقف هجماته، مشيرة أن نحو مليون مدني تركوا مناطقهم بسبب الغارات الجوية التي تستهدف المدنيين وحتى المستشفيات.

وقالت بهذا الخصوص: "ينبغي زيادة الضغط على النظام السوري، والمطالبة بوقف إطلاق النار وإيصال المساعدات إلى الناس".

وذكرت الوزير السويدية أن بلادها خصصت 35 مليون يورو للأزمة الإنسانية في سوريا.

و وسع الاتحاد الأوروبي، أمس الاثنين، العقوبات المفروضة على النظام السوري، مضيفاً 8 رجال أعمال وكيانين إلى قائمة عقوباته المفروضة على دمشق، وفقا لبيان نشر على موقع مجلس الاتحاد الأوروبي.

وجاء في البيان: "أضاف المجلس اليوم 8 رجال أعمال بارزين وكيانين مرتبطين برجال الأعمال والكيانات الخاضعة للقيود الجزائية المفروضة على النظام السوري ومؤيديه".

ولفت مجلس الاتحاد الأوروبي إلى أن "نظام الأسد استفاد بشكل مباشر من أنشطة رجال الأعمال هؤلاء، بما في ذلك من خلال المشاريع الواقعة على الأراضي المصادرة من النازحين بسبب النزاع في سوريا".

وباتت قائمة العقوبات على دمشق تضم الآن 277 شخصا و71 كيانا مستهدفا بحظر السفر وتجميد الأصول، وتشمل عقوبات الاتحاد الأوروبي المطبقة على سوريا فرض حظر على التجارة بالنفط وفرض قيود على الاستثمار وتجميد أصول البنك المركزي السوري الموجودة في الاتحاد الأوروبي.
وتشمل العقوبات كلاً من: " شركة القاطرجي، شام القابضة، خضر علي طه، عادل انور العلبي، عبد القادر صبرا، صقر رستم، عامر فوز، وسيم قطان، ماهر برهان الدين الإمام، ياسر عزيز عباس".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة