الشبكة السورية: تصعيد روسيا والنظام استهدف 28 مدرسة وحرم 42 ألف طفل من التعليم بحماة وإدلب

14.أيار.2019

متعلقات

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، إن التصعيد العسكري الأخير لقوات الحلف السوري - الروسي على منطقة خفض التصعيد الرابعة يتسبّب بحرمان ما لا يقل عن 42 ألف طفل من العملية التعليمية، إثر نزوحهم مع أهاليهم من بلداتهم وقُراهم إلى مناطق أكثر أمناً.

ولفتت الشبكة إلى أن تلك القوات استهدفت ما لا يقل عن 28 مدرسة في محافظتي حماة وإدلب خلال 18 يوماً، من القصف الجوي والصاروخي على المنطقة.

وكانت قالت الشبكة السورية الاثنين، إنها وثقت مقتل ما لا يقل عن 169 مدنياً، بينهم 39 طفلاً، و38 سيدة، في منطقة خفض التصعيد الرابعة على يد قوات الحلف السوري - الروسي منذ 26/ نيسان/ 2019 حتى 13/ أيار/ 2019 إثر التصعيد العسكري الأخير للقوات ذاتها على محافظتي حماة وإدلب.

وخلال 19 يوم من الحملة الجوية الأخيرة والتي لاتزال مستمرة على بلدات ومدن ريفي إدلب وحماة كان تركيز الطيران الحربي الروسي خاصة والتابع للنظام في القصف على استهداف المرافق المدنية الطبية، وفي المرتبة الثانية المدارس والمرافق التعليمية والدينية، متسبباً بتدمير جل المدارس والمشافي والمدارس التي تعرضت للاستهداف واخراجها عن الخدمة.

وكانت وثقت الشبكة استهداف قوات الحلف السوري - الروسي ما لا يقل عن 9 مساجد في محافظتي إدلب وحماة في الأسبوع الأول من شهر رمضان، إثر التصعيد العسكري الأخير للقوات ذاتها على منطقة خفض التصعيد الرابعة، ما أدى إلى خروج بعضها عن الخدمة، 12 أيار.

وقالت الشبكة السورية الثلاثاء، إنها وثقت استهداف قوات الحلف السوري - الروسي ما لا يقل عن 24 مدرسة في محافظتي إدلب وحماة، و12 منشأة طبية، منذ 26/ نيسان/ 2019 حتى 7/ أيار/ 2019، إثر التصعيد العسكري الأخير للقوات ذاتها على منطقة خفض التصعيد الرابعة، ما أدى إلى خروج بعضها عن الخدمة.


وتواصل طائرات روسيا والأسد حملتها الجوية بشكل عنيف على قرى وبلدات ريف إدلب، مسجلة خلال ساعات الليل وحتى الساعة عشرات الغارات الجوية دون توقف على المنطقة، في سياق استمرار حملتها الانتقامية من المدنيين العزل

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة