الشبكة السورية توثق حصيلة انتهاكات روسيا والنظام خلال عام من إعلان خفض التصعيد بإدلب

13.حزيران.2018

متعلقات

أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان تقريراً اليوم، بعنوان “حصاد عام على بدء خفض التصعيد في محافظة إدلب" وثقت فيه مقتل 1109 مدنياً، بينهم 255 طفلا على يد قوات الحلف السوري الروسي في غضون عام منذ دخول اتفاقية خفض التصعيد حيز التنفيذ.

وأكد التقرير أن اتفاقية خفض التصعيد لم تقدم أثراً ملموسة حقيقياً في وقف الانتهاكات المتنوعة من عمليات القصف والمجازر والهجمات العشوائية أو المقصودة، التي تشنها قوات الحلف السوري الروسي وأت مستويات القتل عادت إلى الارتفاع بشكل صارخ بعد مرور قرابة أربعة أشهر على دخول الاتفاقية حيز التنفيذ.

تضمن التقرير تفاصيل 6 مجازر ارتكبتها قوات سورية وروسية في العام الذي تلا اتفاقية خفض التصعيد في عدة مناطق من محافظة إدلب، وقدم إحصائية تتحدث عن مقتل 1109 مدنيين بينهم 255 طفلا، و209 سيدة على يد قوات الحلف السوري الروسي، إضافة إلى ارتكابها ما لا يقل عن 32 مجزرة.

ووفق التقرير فقد تم توثيق ما لا يقل عن 233 حادثة اعتداء على مراكز حيوية مدنية في المدة ذاتها، بينها 34 مركز حيوية طبية، و50 مدرسة و16 سوق، كما وثق التقرير 19 هجوما بذخائر عنقودية، و16 هجوما بذخائر حارقة على يد قوات الحلف السوري الروسي وهجومية واحدة بأسلحة كيميائية شنته قوات النظام بشكل رئيس مع دعم واضح من القوات الروسية.،كما سجل التقرير 752 برميل متفجرة ألقاها النظام على محافظة إدلب في المدة التي يغطيها.

جاء في التقرير أن محافظة إدلب شكلت بعد خروج مناطق واسعة منها عن سيطرة النظام السوري ملاذا العشرات آلاف العوائل التي تشردت من مناطقها بعد أن أجبرت على الاستسلام والرحيل خوفا من عمليات اعتقال أو تعذيب يقوم بها النظام وحلفاؤه، أو خوفآ من إجباره أبناءها على الالتحاق القهري والقتال إلى جانب قواته وبالتالي توريطهم في ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

وبحسب التقرير فإن عدد سكان محافظة إدلب قد بلغ 2.5 مليون نسمة أي أنه ازداد بمعدل مرة ونصف تقريبا، ويعود هذا وفقا للتقرير إلى تدقق عشرات آلاف النازحين من جهة، وإغلاق الحدود التركية وبالتالي توقف باب اللجوء نحو الدول الأوروبية من جهة أخرى.


وذكر التقرير أن النازحين في محافظة إدلب خاصة ممن يقطنون الخيام يعيشون أوضاعاً إنسانية متردية في ظل تهديد مستمر بالقتل بفعل الهجمات السورية الروسية على مختلف مناطق المحافظة بما فيها مخيمات النزوح.


أكد التقرير أن قوات الحلف السوري الروسي انتهكت أحكام القانون الإنساني الدولي العرفي والقانون الدولي لحقوق الإنسان الذي يحمي الحق في الحياة. إضافة إلى أن هذه الهجمات العشوائية ارتكبت في ظل نزاع مسلح غیر دولي فهي ترقى إلى جريمة حرب، وقد توفرت فيها الأركان كافة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة