الشبكة السورية: 2908 برميلاً متفجراً ألقاها النظام في النِّصف الأول من 2018 بينهم 427 برميلاً متفجراً في حزيران

09.تموز.2018
تصاعد الدخان جراء القصف على ريف درعا
تصاعد الدخان جراء القصف على ريف درعا

متعلقات

وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، 2908 براميل متفجرة ألقاها طيران النظام المروحي في النصف الأول من عام 2018، منها 427 ألقاها في حزيران.

وأشار التقرير إلى أنَّ قوات الحلف "السوري الروسي" شنَّت حملة عسكرية شرسة على محافظة درعا منذ منتصف حزيران، شهدَت إثرها المحافظة النصيب الأكبر من البراميل المتفجرة -413 برميلاً متفجراً-، التي ألقاها طيران النظام في هذا الشهر، موضحاً أنَّ المحافظة شهدت في الثلث الأخير من حزيران أول إلقاء للبراميل المتفجرة منذ تموز 2017، وبحسب التقرير فقد أدت هذه الحملة العسكرية إلى سيطرة قوات الأسد على العديد من المناطق في محافظة درعا.

وقدَّم التَّقرير إحصائية تتحدث عن إلقاء النظام السوري ما لا يقل عن 2908 براميل متفجرة في النصف الأول من عام 2018، كانَت الحصيلة الأكبر منها في آذار المنصرم ثم نيسان.

وتسبَّبت البراميل المتفجرة في النِّصف الأول من عام 2018 في مقتل 169 مدنياً، بينهم 44 طفلاً، و52 سيدة (أنثى بالغة). كما شكَّل عدد منها اعتداءً على مراكز حيوية مدنيَّة، فقد سجّل التَّقرير ما لا يقل عن 32 حادثة اعتداء على مراكز حيوية مدنية، 9 منها على مساجد، و1 على مدرسة، و1 على معهد تعليمي، و16 على منشآت طبية، و2 على مراكز للدفاع المدني، و2 على أفران، و1 على منشآت صناعية.

وبحسب التقرير فقد استخدم النظام سلاح البراميل المتفجرة المحملة بغازات سامة في النِّصف الأول من عام 2018 في أربع هجمات: أولاها على مدينة سراقب بمحافظة إدلب في 4/ شباط والثانية على بلدة حمورية في الغوطة الشرقية بريف دمشق في 5/ آذار، والهجومان الأخيران كانا في مدينة دوما في الغوطة الشرقية بريف دمشق في 7/ نيسان.

ووثَّق التقرير إلقاء النظام السوري 427 برميلاً متفجراً في حزيران، تسببت في مقتل 11 مدنياً، بينهم طفلان وسيدتان (أنثى بالغة).

أشارَ التَّقرير إلى استخدام النِّظام السوري ما لا يقل عن 25884 برميلاً مُتفجراً منذ تدخل القوات الروسية في 30/ أيلول/ 2015، على الرغم من الوعود الروسية التي أطلقها السفير الروسي السَّابق في الأمم المتحدة "فيتالي تشوركين" في تشرين الأول 2015، التي قال فيها أنَّ نظام الأسد سيتوقف عن القصف بالبراميل المتفجرة.

وأوضح التقرير أنَّ القصف بالبراميل المتفجرة هو قصف عشوائي استهدف أفراداً مدنيين عزل، وألحقَ ضرراً كبيراً بالأعيان المدنية، وكان الضَّرر مفرطاً جداً إذا ما قورن بالفائدة العسكرية المرجوة.

ووفقَ التَّقرير فقد انتهك نظام الأسد عبر استخدامه البراميل المحملة بالغازات السامة قواعد القانون الدولي الإنساني العرفي و"اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية" وجميع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة وبشكل خاص 2118 و2209 و2235 كما أنَّ استخدام الأسلحة الكيميائية يُشكل جريمة حرب وفقاً لميثاق روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية.

ونوَّه التَّقرير إلى أنَّ قوات الأسد استخدمت براميل متفجرة مُحمَّلة بمواد حارقة دون وجود أي مبرر عسكري ودون اتخاذ أية احتياطات للتَّقليل من الضَّرر اللاحق بالمدنيين وبالمنشآت المدنية.

وطالب التقرير نظام الأسد بالتَّوقف عن استخدام الدولة السورية كأنَّها ملك عائلة خاص. والتَّوقف عن إرهاب المجتمع السوري عبر إلقاء البراميل المتفجرة. تحمُّل التَّبعات القانونية والمادية كافة، وتعويض الضحايا وذويهم من مقدرات الدولة السورية.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة