"الشهابي" يعزو زيادة التقنين لـ"قيصر داخلي" .. ومسؤول بالكهرباء يطلق تبريرات مثيرة للجدل

24.شباط.2021
فارس الشهابي
فارس الشهابي

تصاعدت الانتقادات عبر الصفحات الموالية للنظام لزيادة ساعات تقنين التيار الكهربائي، فيما اعتبر رئيس غرقة تجارة حلب "فارس الشهابي"، بأن تراجع التيار الكهربائي للمدينة يقف خلفه "قيصر داخلي"، في حين أطلق مسؤول بوزارة الكهرباء تبربرات مثيرة حيث حمل المواطنين المسؤولية.

وشكى "الشهابي"، تصنيف مدينة حلب ضمن الترتيب الـ 5 بالتغذية الكهربائية بـ 190 ميغا فقط، وفيها أطول فترة تقنين، معتبراً ذلك قمة القهر باعتبار المدينة العاصمة الصناعية والاقتصادية في البلاد.

ولفت إلى أن المدينة تعيش أطول فترة تقنين والتبرير وذلك بوجود "نظام أمبيرات" والقدرة على التحمل، متسائلاً هل هذا النظام "مجاني" أو أنه يغذي الأحياء التي خضعت لسيطرة النظام و المناطق الصناعية، متعبراً ما يحدث هو "ظلم كهربائي وقيصر داخلي".

من جانبه أطلق "هيثم ميلع"، وهو مدير كهرباء دمشق، تصريحات تضمنت جزئيات متكررة وأخرى تبربرات مثيرة للجدل إذ اعتبر أن أكثر من 90% للانتقادات الكبيرة التي تطال عمل الكهرباء، لا يمت للواقع بصلة، حسب تقديراته.

وبرر واقع الكهرباء المزري بما وصفها "الأجواء الاستثنائية"، التي مرت با البلاد، خلال هذا الشتاء، وصرح بأن "إرضاء المواطن صعب"، وذلك في سياق تصريحات مسؤولي قطاع الكهرباء لدى النظام والتي تأخذ منحى تحميل المواطن المسؤولية بشكل متكرر.

في حين صرح "صالح عمران"، مدير عام شركة كهرباء حمص للمركز التلفزيوني التابع للنظام بأن زيادة بعدد ساعات التقنين بحمص نتيجة انخفاض كمية الكهرباء المخصصة للمحافظة والتي وصلت إلى 150 ميغا فقط.

كما قال "جابر العاصي"، مدير الشركة العامة لكهرباء اللاذقية، إن برنامج تقنين الكهرباء بالمحافظة عاد إلى قطع التيار الكهربائي لخمس مقابل عودته ساعة واحدة فقط، حسبما نقلته مصادر إعلامية موالية.

وسبق أن نشرت عدة مديريات تابعة لوزارة الكهرباء التابعة للنظام منشورات قالت خلالها أنها تشكر المواطنين على تحمل "التقنين"، في الوقت الذي ينتشر فيه بين الحين والآخر مشاهد لانفجار واحتراق محاولات كهربائية وسط شكاوى من تأخير صيانتها.

وبررت مديريات كهرباء النظام التقنين المتزايد في الوقت الحالي بسبب العقوبات ونقص توريدات الغاز، حسبما ذكرت عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، فيما مضى ما أثار ردود فعل متنوعة ما بين الغاضبة والساخرة.

وكانت كشفت مصادر إعلامية موالية عن تخفيض حجم التيار الكهربائي الوارد إلى المحافظات السورية من قبل وزارة الكهرباء التابعة للنظام، حيث زادت ساعات التقنين للتيار بشكل كبير، وسط تبريرات أطلقها النظام عبر تسجيل مصور.

وتضمنت التسجيل تصريحات صادرة عن "فواز الضاهر"، مدير مؤسسة نقل وتوزيع الكهرباء بمناطق سيطرة النظام، تحدث من خلالها عما وصفها بمعاناة العاملين وزارة الكهرباء لتأمين التيار، إلا أن التسجيل تحول إلى مادة للسخرية على الصفحات الموالية وفقاً لما رصدته "شام"، بوقت سابق.

وتشهد مناطق النظام غياب شبه تام للتيار الكهربائي برغم مزاعمه تأهيل المحطات لتضاف إلى الأزمات المتلاحقة التي تضرب مناطق النظام، بدءاً من تقاعس النظام مروراً بتبرير هذا التجاهل وليس انتهاءاً بحوادث التخريب طالما كان ينسبها لما يصفهم بـ "المسلحين"، مع تكرار سرقة معدات وأكبال تصل قيمتها إلى ملايين الليرات.

يشار إلى أنّ مناطق سيطرة النظام تشهد تدني مستوى عموم الخدمات الأساسية ومنها الكهرباء، وذلك عقب اتّباع "نظام التقنين الساعي" من قبل وزارة كهرباء الأسد ليصل الحال ببعض المناطق إلى الحصول على ساعة واحدة فقط، في حين باتت بعض المناطق تعاني من عدم توفر الكهرباء لأيام متواصلة، بحسب مصادر إعلامية موالية.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة