"الشيخ" أيمن سويد يعود إلى حضن النظام المجرم

25.آب.2019

انتشرت صورة للشيخ أيمن سويد وبجانبه يظهر وزير الأوقاف السوري محمد عبدالستار وذلك في تدشين أحد المساجد في أوكرانيا، ولاقى ذلك انتقادات واسعة من ناشطي الثورة.

ويعيش سويد في مدينة جدة السعودية، وأظهر بشكل خافت جدا مناصرته للثورة السورية ولم يوجه أي انتقادات تذكر للنظام السوري وما قام به من قتل وتشريد وتدمير.

عودة سويد إلى حضن النظام يعيد بالذاكرة ما قام به قبل عامين ونيف (20/5/2017) في مدينة اسطنبول التركية، حيث لم يعترض على وضع علم النظام السوري أمامه وعلى مقعده، وقال أن هذا هو "علم الدولة"، وذلك في مسابقة للقران الكريم في جامع الفاتح، كان قد شارك فيها عدد من قرّاء العالم الإسلامي ومن سوريا شارك أيمن سويد.

وبعد هذه المسابقة تعرض سويد لإنتقادات واسعة من ناشطين وسياسيين، وتراجع بعد ذلك وقال أنه لم ينتبه إلى وجود علم النظام، كما دافع عنه مريدوه ومحبوه بشكل عنيف حتى عند خطأه، فهل يعاود هؤلاء الدفاع عنه وقد عاد للنظام المجرم.

أيمن رشدي سويد عالم في القراءات العشر ،و يقدم برنامجًا تلفزيونيًا خاصًا بالتجويد على قناة إقرأ، ولد في دمشق في سوريا في 10 ذي القعدة 1374 هـ الموافق 26 يونيو 1955م. ،مقيم بجدة وهو مستشار في الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم التابعة لرابطة العالم الإسلامي.

عودة سويد وأشكاله لحضن الأسد، تطرح السؤال عن عشرات المشايخ والعلماء الذين دافعوا عن نظام الأسد المجرم وقتله للشعب السوري، وهل هؤلاء يمثلون بشيء الدين الإسلامي الحنيف، ولكن في المقابل هناك علماء كثر جاهروا بعدائهم للنظام السوري ودافعوا عن الثورة السورية كشيخ قراء الشام كريم راجح والشيخ أسامة الرفاعي والشيخ أحمد صياصنة والشيخ محمد راتب النابلسي، وغيرهم الكثير ممن فادهم علمهم ودينهم وعلموا أن مناصرة الظالم بأي شكل من الأشكال هو الظلم بعينه.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة