الصفدي :: عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم بطيئة.. ولن نجبرهم على العودة

14.آذار.2019

قال وزیر الخارجیة الأردني أیمن الصفدي، إن حل الأزمة السوریة یجب أن یكون سیاسیا ودائما یحفظ وحدة سوریا وتماسكھا، مؤكدا أن الأردن لن یجبر السوریین على العودة إلى بلادھم.

وأضاف الصفدي في تصریحات صحفیة قبل بدء الاجتماع الوزاري لقمة بروكسیل صباح الیوم الخمیس، أن الحل یجب أن یقبله السوریون ویھیئ ظروف عودة اللاجئین إلى وطنھم ما یستدعي العمل بشكل مكثف وواقعي لأن أمن واستقرار سوریا ركیزة لأمن و استقرار المنطقة.

وقال الصفدي: "ھذا الصراع طال وأدى إلى مآس وكوارث إنسانیة یجب أن تتوقف وعلى المجتمع الدولي التصدي لھا بشكل ممنھج، وتهيئة الظروف لعودة اللاجئین، ومؤتمرات بروكسل تؤكد على الاھتمام بالقضیة السوریة".

وأضاف الصفدي أن "وتيرة عودة اللاجئين السوريين من الأردن إلى مناطقهم تعد بطيئة لشعورهم بأن الظروف غير مواتية للعودة، حيث عاد فقد 15 ألف شخص منذ افتتحنا الحدود بين البلدين.

وأشار الصفدي إلى أن الدول المستضیفة حملت أعباء كبیرة ما یستدعي تحمل المجتمع الدولي لمسؤولیاته، إذ يوجد في الأردن نحو 3.1 ملیون لاجئ یعیش 10٪ منھم فقط في المخیمات، أما البقية فتعيش في مختلف مناطق الأردن.

أما فیما یخص مخیم الركبان، فقال الصفدي "إن ما یحدث ھناك لیس مسؤولیة الأردن، لكننا وعلى الرغم من ذلك سنعمل مع روسیا والولایات المتحدة لإیجاد حلول للأزمة في ھذا المخیم"، مبینا أن أزمة المخیم لا تقتصر على توفیر الغذاء وإنما توفیر سبل العیش الكریم للقاطنین فيه خصوصا كون المخيم يقع في الصحراء.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة