الصفدي من روسيا: تنسيق "أمريكي روسي أردني" لتفكيك مخيم الركبان

29.كانون1.2018
صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

كشف وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، عن وجود تنسيق أمريكي روسي أردني، لتفكيك مخيم الركبان الواقع قرب الحدود الأردنية، خلال محادثات أجراها أمس الجمعة مع وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف، في موسكو.

وقال الصفدي "إن هنالك تنسيقا ثلاثيا بين الأردن والولايات المتحدة الأمريكية وروسيا لتفكيك المخيم، وتأمين عودة قاطنيه الى بلداتهم وقراهم"، لافتاً إلى أن الأردن يتطلع إلى "العمل مرة أخرى مع روسيا إزاء تجمع الركبان للنازحين السوريين".

ونوه المسؤول إلى أن "هذا التجمع يضم حوالي من 50 إلى 60 ألف مواطن سوري على أرض سورية، وبالنسبة لنا الحل الوحيد لهذه المشكلة هو تأمين عودة قاطني هذا التجمع إلى بلداتهم وقراهم، ونتطلع لإيجاد الألية التي تسمح تحقيق ذلك".

وحول المساعدات الإنسانية، قال "المساعدات الإنسانية ضرورية، الأردن سمح سابقا بدخول المساعدات الإنسانية إلى الركبان عبر أراضيه، ولم يكن هنالك خيار آخر، الآن تدخل المساعدات من الداخل السوري".

وسبق أن اعتبر مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، أن استعادة دمشق لسيطرتها على الحدود السورية العراقية سيساهم في الحد من تهديدات تنظيم "داعش".

يشار إلى أنّ مخيم "الركبان" يقع ضمن مساحة 55 كم على الحدود منزوعة السلاح بين الأردن وسوريا، وتسيطر على المنطقة عدة فصائل في المعارضة السورية المسلحة أبرزها فصيل "جيش المغاوير" وجيش "أحرار العشائر"، ويبعد المخيم عن قاعدة "التنف" العسكرية التابعة لقوات التحالف الدولية مسافة 20 كم تقريبًا.

وكانت المملكة الأردنية قد اعتبرت المخيم منطقة عسكرية مغلقة، ومنعت مرور أي مساعدات إلى المخيم باستثناء بعض المساعدات المقدمة 4 منظمات، وذلك بعد هجوم انتحاري تبناه تنظيم "الدولة الإسلامية" في حزيران/يونيو 2016 ضدّ الجيش الأردني، وأدّى إلى مقتل 7 جنود كانوا في نقطة أمامية تقدُّم الخدمات للنازحين.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة