الصفدي يؤكد أهمية الشراكة بين الأردن والأمم المتحدة لمواجهة تبعات أزمة اللجوء

20.كانون2.2020

أكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، أيمن الصفدي، على أهمية الشراكة بين الأردن والأمم المتحدة ومنظماتها في مواجهة تبعات أزمة اللجوء، وضمان استمرار حشد الدعم الدولي اللازم لتلبية احتياجات اللاجئين، وإسناد الدول المستضيفة.

وخلال لقائه أمس مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، مارك لوكوك، لبحث التعاون بين المملكة والمنظمة الدولية في مواجهة أعباء اللجوء السوري واستعراض المستجدات الإقليمية، أكد الصفدي أن تحدي اللجوء عبء تزداد الضغوط المتولدة منه على الأردن، وأن مسؤولية مواجهته مسؤولية دولية يجب أن يتحملها المجتمع الدولي مجتمعاً.

وقال إن الحل الجذري لقضية اللاجئين هو عودة اللاجئين الطوعية إلى بلدهم، لافتاً إلى إنه لتحقيق ذلك يجب أن تتعاظم الجهود الدولية المستهدفة إيجاد الظروف اللازمة للعودة، عن طريق التوصل لحل سياسي للأزمة، واستعادة سوريا لأمنها واستقرارها، وتثبيت الاستقرار من خلال الإسهام في توفير متطلبات العيش الكريم في مناطق عودة اللاجئين.

ولفت الصفدي إلى أن احتياجات اللاجئين تغيرت من مساعدات إغاثية إلى برامج تنموية في الدول المضيفة، بعد نحو تسع سنوات من بدء الأزمة، مؤكداً أهمية تطوير برامج عملية فاعلة، لتمكين المجتمعات المحلية المستقبلة للاجئين.
من جانبه، شكر لوكوك الأردن على ما يقوم به من دور إنساني كبير ومتميز في تحمل أعباء اللجوء، وثمَّن تعاون المملكة الأردنية مع الأمم المتحدة ومنظماتها. وقال إن الأردن يقدم نموذجاً في إنسانية تعامله مع اللاجئين، وأكد إسناد المنظمة الدولية له فيما يقوم به من جهود لتوفير العيش الكريم لهم.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة