الصفدي يؤكد أهمية نجاح "اللجنة الدستورية" خلال اجتماع اللجنة المصغرة حول سوريا

23.تشرين1.2020

أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، خلال اجتماع اللجنة المصغرة حول سوريا، على أهمية نجاح اجتماعات اللجنة الدستورية في جهود التوصل لحل سياسي ينهي الأزمة السورية.

وشدد الصفدي على ضرورة تكثيف الجهود المستهدفة التوصل لحل سياسي يقبله السوريون ويحفظ وحدة سوريا وتماسكها ويحمي مصالحها ويقضي على الإرهاب ويفضي إلى خروج جميع القوات الأجنبية ويتيح العودة الطوعية للاجئين.

وأكد الوزير الأردني على "دعم المملكة لجهود المبعوث الأممي الخاص لسوريا غير بيدرسن ومساعيه لاستئناف اجتماعات اللجنة الدستورية والدفع باتجاه تحقيق تقدم في العملية السياسية في سوريا".

ولفت الصفدي إلى ضرورة توفير المساعدات الإنسانية لتخفيف معاناة السوريين في المناطق التي تحتاج هذه المساعدات، وخصوصا الجنوب السوري بما يخدم تثبيت الاستقرار في سوريا.

وعقد اجتماع اللجنة المصغرة حول سوريا اليوم بدعوة من وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، وشارك فيه وزراء خارجية مصر والسعودية ووزراء من ألمانيا، والمملكة المتحدة، وأمين عام وزارة الخارجية الفرنسية.

وكان وجه رئيس الائتلاف الوطني الدكتور نصر الحريري، رسالة إلى وزير الخارجية وشؤون المغتربين في المملكة الأردنية الهاشمية أيمن الصفدي، أكد فيها على الدور الأردني الهام في العملية السياسية في سورية، وضرورة الدفع بالجامعة العربية للعمل على إيجاد حل سياسي في البلاد.

وأعرب الحريري عن تقديره للدور الأردني الهام والفاعل في المحافل العربية والدولية، وللنشاط المتواصل الذي قدمه ويقدمه في دعم السوريين على كافة المستويات الإنسانية والسياسية، وفي سعيه الدؤوب لإيجاد حل سياسي وشامل في سورية بما يحقق مصلحة ومطالب الشعب السوري وينهي المآسي التي يعيشها ويعيد الاستقرار للمنطقة بأسرها.

وأكد الحريري على أهمية تكثيف العمل وتفعيل الجهود لإنهاء المعاناة التي يعيشها الشعب السوري، وذلك في ظل تطورات الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة، وثمّن الحريري الدور الهام للدول العربية منذ بداية الثورة السورية عبر مبادرة حماية المدنيين، وإدانة جرائم نظام الأسد، وقطع جميع أشكال العلاقات الدبلوماسية والاتصالات معه، مرحباً بدور عربي فاعل في الملف السوري.

وعبّر عن تطلعاته بأن تلعب المملكة الأردنية الهاشمية، دوراً دبلوماسياً مهماً في دعم الجهود العربية والأممية للوصول إلى حل سياسي متوافق مع بيان جنيف وما تنص عليه القرارات الأممية ذات الصلة، وخاصة القرار 2254، والقرار 2118، بما يمنع إعادة تعويم نظام الأسد القاتل، ويحمي سورية وشعبها، ويلبي التطلعات المشروعة للشعب السوري.

وشدد الحريري على حرص الائتلاف الوطني على استمرار التنسيق والتعاون الأخوي مع المملكة الأردنية الهاشمية، والرغبة الدائمة بتعزيز تلك العلاقات، معرباً عن استعداد الائتلاف الوطني للعمل مع الجهود الدولية والأممية والعربية، وبالأخص مع المملكة الأردنية الهاشمية، فيما يخدم دفع العملية السياسية إلى الأمام ومن أجل اتخاذ القرارات التي تخدم قضية الشعب السوري والقضايا العربية وقضايا المنطقة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة